الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٧ - لا بدّ من كونها أي المنفعة مباحة
الضميمة إمكان إفرادها (١) بالإجارة، أم بالبيع (٢)، أم يكفي كلّ واحد منهما (٣) في كلّ واحد منهما (٤)؟ أوجه: من (٥) حصول المعنى في كلّ منهما (٦)، و من (٧) أنّ الظاهر ضميمة كلّ شيء إلى جنسه، و قوّى المصنّف الثاني (٨) ...
للإجارة أو للبيع منفردة أو يكفي كلّ واحد منهما في كلّ واحد منهما؟ جوابه قوله «أوجه». يعني في المسألة وجوه ثلاثة:
الأوّل: إمكان إفراد الضميمة بالإجارة في إجارة الآبق.
الثاني: إمكان البيع منفردا في ضميمة إجارة الآبق.
الثالث: إمكان إجارة ضميمة الآبق منفردة في إجارة الآبق، و إمكان إفراد الضميمة بالبيع في بيع الآبق إلى الوجوه الثلاثة.
(١) الضمير في قوله «إفرادها» يرجع إلى الضميمة.
(٢) أي إفراد البيع في الضميمة و لو لم يمكن إجارته كما ذكرنا في الأوجه الثلاثة.
(٣) ضمير التثنية في قوله «منهما» يرجع إلى إمكان كلّ من البيع و الإجارة منفردا.
(٤) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى البيع و الإجارة.
(٥) هذا دليل كفاية استقلال الإجارة أو البيع في الضميمة. و هو أنّه يحصل المقصود في كلّ منهما و المقصود كون الضميمة متموّلة قابلة للبيع أو الإجارة.
(٦) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى ما يعتبر فيها إمكان الإجارة منفردا و إمكان البيع منفردا. و لا يخفى أنّ ذلك دليل الوجه الأوّل و الثاني.
(٧) هذا دليل الوجه الثالث من اشتراط قابليّة الإجارة في ضميمة إجارة الآبق، و من اشتراط قابليّة البيع في ضميمة بيع الآبق و هو أنّ الظاهر يقتضي ضميمة كلّ شيء إلى ما يجانسه.
(٨) المراد من «الثاني» هو ضميمة كلّ شيء إلى جنسه.