الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٢
..........
عبد اللّه ٧ قال: سألته عن الوصيّة، فقال: هي حقّ على كلّ مسلم (المصدر السابق: ح ٢).
الرواية الثالثة: و في (المصباح) قال: روي أنّه لا ينبغي أن يبيت إلّا و وصيّته تحت رأسه (المصدر السابق: ح ٥).
الرواية الرابعة: قال [المفيد ;]: و قال ٧: ما ينبغي لامرئ مسلم أن يبيت ليلة إلّا و وصيّته تحت رأسه (المصدر السابق: ح ٧).
الرواية الخامسة: قال [المفيد ;]: و قال ٧: من مات بغير وصيّة مات ميتة جاهليّة (المصدر السابق: ح ٨).
الرواية السادسة: محمّد بن يعقوب بإسناده عن سليمان بن جعفر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: من لم يحسن وصيّته عند الموت كان نقصا في مروّته و عقله، قيل: يا رسول اللّه، و كيف يوصي الميّت؟ قال: إذا حضرته وفاته و اجتمع الناس إليه قال: اللّهمّ فاطر السماوات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، الرحمن الرحيم، اللّهمّ إنّي أعهد إليك في دار الدنيا أنّي أشهد أن لا إله إلّا أنت، وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، و أنّ الجنّة حقّ، و أنّ النار حقّ، و أنّ البعث حقّ، و الحساب حقّ، و القدر و الميزان حقّ، و أنّ الدين كما وصفت، و أنّ الإسلام كما شرعت، و أنّ القول كما حدّثت، و أنّ القرآن كما أنزلت، و أنّك أنت اللّه الحقّ المبين، جزى اللّه محمّدا خير الجزاء، و حيّا محمّدا و آل محمّد بالسلام، اللّهمّ يا عدّتي عند كربتي، و صاحبي عند شدّتي، و يا وليّ نعمتي، إلهي و إله آبائي، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، فإنّك إن تكلني إلى نفسي أقرب من الشرّ و أبعد من الخير، فآنس في القبر وحشتي، و اجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا.