الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٨ - تصحّ الوكالة فيما لا يتعلّق غرض الشارع بإيقاعه من مباشر بعينه
(فيما (١) يتعلّق) غرضه (٢) بإيقاعه من مباشر بعينه (٣).
و مرجع (٤) معرفة غرضه في ذلك (٥) و عدمه إلى النقل (٦)، و لا قاعدة له (٧) لا تنخرم (٨). فقد علم تعلّق غرضه (٩) بجملة من العبادات، لأنّ الغرض منها امتثال المكلّف ما أمر به و انقياده (١٠) و تذلّله بفعل المأمور به و لا يحصل ذلك (١١) بدون المباشرة (كالطهارة (١٢))،
(١) أي لا تصحّ الوكالة فيما يتعلّق غرض الشارع بالإيقاع من مباشر خاصّ.
(٢) الضمير في قوله «غرضه» يرجع إلى الشارع.
(٣) أي من مباشر بشخصه، مثل الصلاة و الصوم اللذين لا تصحّ الوكالة فيهما.
(٤) أي الملاك في معرفة تعلّق غرض الشارع بالمباشرة و عدمه هو النقل و النصّ.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو وقوع العمل بالمباشرة، و الضمير في قوله «عدمه» يرجع إلى «ذلك» أي الوقوع بالمباشرة.
(٦) أي النقل من الشارع.
(٧) الضمير في قوله «له» يرجع إلى معرفة غرض الشارع.
(٨) قوله «لا تنخرم» فاعله الضمير العائد إلى القاعدة. انخرم أنفه: انشقّت وترته، فهو أخرم (أقرب الموارد). يعني أنّه لا قاعدة مستحكمة لا تنقض للتمسّك بها في المسألة المبحوث عنها.
(٩) الضمير في قوله «غرضه» يرجع إلى الشارع. يعني قد علم بأنّ غرض الشارع تعلّق بوقوع بعض الأفعال من شخص المكلّف بنفسه، مثل الأمثلة المذكورة من الطهارة و الصلاة.
(١٠) الضميران في قوله «انقياده و تذلّله» يرجعان إلى المكلّف.
(١١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الامتثال و ما عطف عليه.
(١٢) هذا و ما يعطف عليه مثالان لقوله «لا فيما يتعلّق».