الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٦ - يشترط في السبق من تقدير المسافة و الخطر و تعيين ما يسابق عليه
ذلك (١) اختلافا ظاهرا، لأنّ من الخيل ما يكون سريعا في أوّل عدوه (٢)، دون آخره، فصاحبه (٣) يطلب قصر المسافة، و منها (٤) ما هو بالعكس، فينعكس الحكم (٥).
(و تقدير الخطر (٦))- و هو العوض- إن شرطاه، أو مطلقا.
(و تعيين (٧) ما يسابق عليه) بالمشاهدة (٨)، و لا يكفي الإطلاق (٩)، و
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» تقدير المسافة.
(٢) بمعنى أنّ بعض الخيل و الفرس يسرع في العدو في أوّل الجريان، لا في آخره.
(٣) فصاحب الخيل المذكور يميل إلى كون مقدار المسافة قصيرا.
(٤) أي و من الخيل ما يكون بعكس ما ذكر. يعني يكون سريعا في آخر المسافة.
(٥) يعني أنّ بعض الخيل يكون بعكس ما ذكر، فصاحبه يطلب طول المسافة، لأنّ فرسه يكون سريعا في آخر المسافة.
(٦) يعني يشترط في السبق تقدير الخطر، و المراد منها هنا هو العوض، لأنّه يأتي بمعان متعدّدة منها العوض.
الخطر- محرّكة-: الإشراف على هلكة، الشرف، ارتفاع القدر، المال، مثل الشيء و عدله، و السّبق الذي يترامى عليه في التراهن، ج خطار، و جج خطر (أقرب الموارد).
(٧) أي يشترط في السبق تعيين الدابّة التي يسابق عليها من فرس، أو بعير، أو فيل، أو غيرها. و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٨) الجارّ يتعلّق بقوله «تعيين».
(٩) بأن يطلقا المسابقة على الفرس مثلا أو على الحمار، بل يشترط التعيين بالمشاهدة.