الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١ - لا يعمل الأجير الخاصّ لغير المستأجر
و في بطلانها (١) في الباقي (٢)، أو تخيير المستأجر (٣) بين الفسخ في الباقي، أو الإجازة (٤) فيكمل (٥) خارجه (٦) و يستحقّ (٧) المسمّى وجهان (٨). و قيل: يستحقّ مع الفسخ (٩) اجرة مثل ما عمل، لا المسمّى، و الأوسط (١٠) أجود.
[لا يعمل الأجير الخاصّ لغير المستأجر]
(و لا يعمل الأجير (١١) الخاصّ) و هو الذي يستأجره للعمل بنفسه
(١) الضمير في قوله «بطلانها» يرجع إلى الإجارة. هذا خبر مقدّم لمبتدإ مؤخّر و هو «وجهان». يعني في بطلان الإجارة فيما بقي من العمل أو تخيير المستأجر ... إلخ وجهان.
(٢) صفة لموصوف مقدّر و هو العمل.
(٣) المراد من «المستأجر» هو الذي استأجر الأجير للعمل.
(٤) أي و بين الإجازة. فالمستأجر يجيز الأجير في إكمال العمل في الخارج من الزمان المعيّن.
(٥) فاعله الضمير العائد إلى الأجير.
(٦) الضمير في قوله «خارجه» يرجع إلى الزمان المعيّن.
(٧) فاعله الضمير العائد إلى الأجير. يعني أنّ الأجير يكمل العمل المقصود من الإجارة في خارج الزمان المعيّن و يستحقّ الاجرة المسمّاة في العقد.
(٨) هذا مبتدأ مؤخّر كما تقدّم.
(٩) أي القول الآخر هو استحقاق الأجير- لو فسخ المستأجر في الفرض المذكور- اجرة مثل ما عمل ناقصا لا الاجرة المسمّاة بالنسبة إليه.
(١٠) أي القول الأوسط، و هو تخيير المستأجر بين الفسخ أو الإجارة و استحقاق الأجير ما سمّي في عقد الإجارة.
(١١) بالرفع، فاعل قوله «لا يعمل».