الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٧ - لو أوصى بامور متعدّدة
ينافيه، سواء عطف عليه (١) الثاني (٢) بثمّ أم بالفاء أم بالواو، أم قطعه (٣) عنه بأن قال: أعطوا (٤) فلانا مائة، أعطوا فلانا خمسين.
و لو رتّب (٥) ثمّ قال: ابدءوا بالأخير أو بغيره (٦) اتّبع لفظه (٧) الأخير.
(و لو لم يرتّب) بأن ذكر الجميع دفعة فقال: أعطوا (٨) فلانا و فلانا و فلانا مائة، أو رتّب باللفظ، ثمّ نصّ (٩) على عدم التقديم (بسط (١٠) الثلث على الجميع) و بطل من كلّ وصيّة بحسابها (١١).
(١) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الأوّل.
(٢) في بعض النسخ «التالي».
(٣) ضمير المفعول يرجع إلى الثاني، و في قوله «منه» يرجع إلى الأوّل.
(٤) هذا مثال قطع الثاني عن الأوّل.
(٥) فاعله الضمير العائد إلى الموصي، و كذا ضمير قوله «قال». يعني لو رتّب الموصي الامور الموصى بها بذكرها أوّلا و ثانيا و ثالثا و هكذا، أو بعطف الثاني على الأوّل بثمّ أو الواو و الفاء، ثمّ قال: قدّموا الأخير على ما سبق وجب اتّباع ما قال.
(٦) الضمير في قوله «بغيره» يرجع إلى الأخير بأن قال: ابدءوا بالوسط أو ما قبل الأخير و غير ذلك، فإذا يتّبع أيضا ما قال الموصي.
(٧) الضمير في قوله «لفظه» يرجع إلى الموصي.
(٨) هذا مثال لذكر الجميع دفعة.
(٩) بأن ذكر الامور برعاية الأوّل فالأوّل، ثمّ صرّح بعدم تقديم ما قدّم ذكره.
(١٠) هذا جواب لقوله «لو لم يرتّب».
(١١) فإذا لم يف الثلث بجميع الامور المذكورة بطل من كلّ واحد من الامور المذكورة بالنسبة.