الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠١ - لو أوصى بمثل نصيب ابنه
فيتوقّف الزائد عن الثلث- و هو (١) ثلث خمس (٢)- على إجازتهما (٣)، فإن أجازا (٤) فالمسألة (٥) من خمسة، لأنّ الموصى له بمنزلة ابن آخر و سهام الابنين مع البنت خمسة (٦)، و إن ردّا (٧) ...
الابنين سهمان و هما خمسان من المجموع، و للبنت سهم واحد و هو خمس المجموع، ففي هذا الفرض تزيد الوصيّة عن ثلث التركة.
(١) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الزائد عن ثلث التركة.
(٢) يعني أنّ الزائد يكون بمقدار ثلث خمس التركة، فلو فرض مجموع ما بقي من الميّت من الأموال (خمسة عشر دينارا) فثلثها تكون (خمسة دنانير)، و في الفرض المذكور أوصى الميّت للموصى له بخمسي التركة، و الحال أنّ خمسي التركة تكون (ستّة دنانير)، لأنّ خمسها (ثلاثة دنانير) و الموصى به هو خمساها ضعف الخمس و (الستّة) الموصى بها تزيد على الثلث الذي هو (خمسة) بواحدة، و نسبة الواحدة إلى مجموع التركة هي نسبة (ثلث خمس)، لأنّ خمس (١٥) عبارة عن (ثلاثة) و الواحدة ثلث عدد (٣)، فهي (ثلث خمس الخمس عشرة).
(٣) الضمير في قوله «إجازتهما» يرجع إلى الابن و البنت.
(٤) فاعله ضمير التثنية الراجع إلى الابن و البنت.
(٥) يعني إن أجازا الزائد عن الثلث تخرج الأسهم من عدد خمس (٥)، لأنّ الموصى له بمنزلة ابن له خمسان و لابن آخر أيضا خمسان، فيبقى خمس و هو سهم واحد للبنت في الفرض المذكور.
(٦) خبر لقوله «سهام الابنين». يعني أنّ أسهم الابنين مع البنت الواحدة تخرج من الخمس كما تقدّم.
(٧) فاعل قوله «ردّا» هو ضمير التثنية الراجع إلى الابن و البنت في الفرض المتقدّم.