الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨ - لو جمع بين المدّة و العمل
يمكن ضبطه بهما (١) (كالركوب (٢)) فإنّه يمكن ضبطه (٣) بالزمان كركوب شهر، و بالمسافة كالركوب إلى البلد المعيّن، (و إمّا به (٤) أو بالعمل) كاستيجار الآدميّ لعمل (كالخياطة)، فإنّه يمكن ضبطه بالزمان كخياطة شهر، و بالعمل كخياطة هذا الثوب.
[لو جمع بين المدّة و العمل]
(و لو جمع (٥) بين المدّة و العمل) كخياطة الثوب في هذا اليوم (فالأقرب البطلان إن قصد (٦) التطبيق) بين العمل و الزمان بحيث يبتدأ بابتدائه (٧) ...
الجمع بين شقّي كلّ ترديد فقد فرضها في العمل، و يعلم الحال منه في المسافة أيضا، و يمكن أن يريد في كلا الترديدين المنع عن الخلوّ فيشمل صورة الجمع، ثمّ خصّها بالذكر لما فيها من التفصيل المذكور (الحديقة).
(١) الضمير في قوله «بهما» يرجع إلى الزمان و المسافة.
(٢) أي كركوب الدابّة المستأجرة. فإنّ مقدار المنفعة المستوفاة منها- و هي الركوب- يعلم إمّا بالزمان أو بالمسافة.
(٣) الضمير في قوله «ضبطه» يرجع إلى الركوب.
(٤) أي يعلم المنفعة إمّا بالزمان أو بالعمل.
(٥) فاعله الضمير العائد إلى من يستأجر. يعني لو جمع بين المدّة و العمل و جوابه قوله «فالأقرب البطلان».
(٦) فاعله الضمير العائد إلى من يستأجر كذلك. يعني لو قصد التطبيق بين الزمان و إتمام العمل فيه و الشروع فيه فالأقرب هو بطلان الإجارة، بخلاف ما لو قصد وقوع العمل في الزمان المذكور بلا اشتراط التطبيق بينهما، فإنّه لا مانع من صحّته.
(٧) أي يبتدئ الأجير العمل بابتداء الزمان و يتمّه بانتهاء الزمان المذكور.