الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٧ - إيجابها و قبولها
الحفظ خاصّة، و تفتقر (١) إلى إيجاب و قبول، لأنّها (٢) من جملة العقود و إن كانت جائزة.
[إيجابها و قبولها]
(و إيجابها وكّلتك (٣)، أو استنبتك (٤))، أو ما شاكله (٥) من الألفاظ الدالّة على الاستنابة في التصرّف، و إن لم تكن على نهج الألفاظ المعتبرة (٦) في العقود، (أو الاستيجاب (٧)) و الإيجاب (٨) كقوله (٩):
وكّلني في كذا، فيقول (١٠): وكّلتك، (أو الأمر (١١) بالبيع، و الشراء)، كما دلّ عليه (١٢) قول النبيّ ٦ لعروة البارقيّ: «اشتر (١٣) لنا شاة».
(١) فاعله الضمير العائد إلى الوكالة.
(٢) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الوكالة. يعني أنّها من قبيل العقود المحتاجة إلى الإيجاب و القبول، لكنّها من العقود الجائزة.
(٣) فاعله ضمير المتكلّم، و هو الموكّل.
(٤) أي أخذتك نائبا في التصرّف.
(٥) مثل فوّضتك التصرّف، جعلتك وكيلا و غيرهما.
(٦) مثل الصيغ المشتملة على العربيّة و الماضويّة.
(٧) أي طلب الإيجاب من الوكيل بأن يقول: وكّلني.
(٨) أي الإيجاب من الموكّل بعد استيجاب الوكيل.
(٩) الضمير في قوله «كقوله» يرجع إلى الوكيل.
(١٠) فاعله الضمير العائد إلى الموكّل.
(١١) أي إيجابها قد يتحقّق بأمر الموكّل ببيع شيء للموكّل أو بشرائه.
(١٢) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى كون الأمر بالبيع و الشراء إيجابا.
(١٣) هذا قول النبيّ ٦ لعروة البارقيّ و هو رجل أمره النبيّ ٦ بشراء شاة.