الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٩ - القبول هو الرضا
(وفاتي كذا)، و نحو ذلك من الألفاظ الدالّة على المعنى المطلوب. (١)
[القبول هو الرضا]
(و القبول (٢) الرضا) بما دلّ عليه الإيجاب، سواء وقع باللفظ (٣) أم بالفعل الدالّ عليه كالأخذ (٤) و التصرّف، و إنّما يفتقر إليه فيمن يمكن في حقّه كالمحصور (٥) لا غيره كالفقراء و الفقهاء و بني هاشم و المسجد و القنطرة (٦) كما سيأتي.
و استفيد من افتقارها (٧) إلى الإيجاب و القبول أنّها من جملة العقود، و من جواز (٨) رجوع الموصي ما دام حيّا و الموصى له كذلك (٩) ما لم يقبل (١٠) بعد الوفاة (١١)، ...
(١) أي الألفاظ الدالّة على المعنى المطلوب من الوصيّة، و هو التمليك أو التسليط.
(٢) أي القبول في عقد الوصيّة هو الرضا من الموصى له.
(٣) بأن يقول الموصى له: «قبلت».
(٤) هذا و ما بعده مثالان للقبول الفعليّ.
(٥) بأن يكون الذين أوصى لهم محصورين.
(٦) فإنّه في الأمثلة المذكورة لا يمكن القبول، لعدم انحصار الموصى لهم.
(٧) يعني يستفاد من احتياج الوصيّة إلى الإيجاب و القبول أنّها من جملة العقود.
(٨) أي يستفاد من جواز رجوع الموصي و الموصى له أنّها من العقود الجائزة.
(٩) قوله «كذلك» إشارة إلى قوله «ما دام حيّا».
(١٠) فاعله الضمير العائد إلى الموصى له. يعني لو قبل بعد وفاة الموصي لم يجز له الرجوع عن قبوله.
(١١) أي بعد وفاة الموصي.