الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٤ - لا يشترط تعيين المبادرة
لصاحب الخمسة واحد (١). و يجب الإكمال، لاحتمال اختصاص كلّ واحد (٢) بإصابة خمسة فيما يبقى.
و قيل: يحمل (٣) على المبادرة، لأنّه (٤) المتبادر من إطلاق «السبق (٥) لمن أصاب عددا معيّنا»، و عدم وجوب الإكمال مشترك بينهما (٦)، فإنّه قد لا يجب الإكمال في المحاطّة على بعض الوجوه (٧)، كما إذا انتفت فائدته (٨)، للعلم باختصاص المصيب بالمشروط على كلّ تقدير (٩)، بأن رمى أحدهما في المثال (١٠) خمسة عشر
(١) فاعل لقوله «يبقى». يعني يجب على صاحب الواحد الباقي إكمال أصل العدد.
(٢) يعني يحتمل إصابة خمسة سهام من كلّ واحد منهما بالنسبة إلى ما بقي، كما إذا أصابت أربعة من سهام صاحب الواحد من الباقي فيكون المجموع خمسة و أصاب جميع الخمسة الباقية من سهام الرامي الآخر فيتساويان، فلا يحصل النضل من أحدهما.
(٣) أي قال بعض: يحمل الإطلاق على المبادرة.
(٤) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الحمل على المبادرة. يعني أنّ المتبادر من هذا القول: «من أصاب عددا معيّنا من الرشق فهو السابق» هو المبادرة، لا المحاطّة.
(٥) و يحتمل قراءته بفتح السين و الباء، بمعنى العوض.
(٦) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى المحاطّة و المبادرة.
(٧) سيذكر المصنّف ; بعض الوجوه الذي لا يجب الإكمال فيه على المحاطّة أيضا.
(٨) الضمير في قوله «فائدته» يرجع إلى الإكمال.
(٩) سواء اكمل العدد الباقي أم لا.
(١٠) المراد من «المثال» قوله في السابق «إذا اشترطا رشق عشرين و إصابة خمسة».