الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠١ - لو اشتراه بثمن كثير ثمّ عوّضه عنه بيسير، أو أبرأه
بعد اجتماعه (١) بالمشتري السؤال عن كمّيّة الثمن و الشقص بعد السلام و الكلام (٢) المعتاد.
[لو انتقل الشقص بهبة أو صلح أو صداق فلا شفعة]
(و لو انتقل الشقص (٣) بهبة أو صلح أو صداق (٤) فلا شفعة)، لما تقدّم في تعريفها من اختصاصها (٥) بالبيع، و ما ذكر ليس بيعا حتّى الصلح بناء على أصالته (٦).
[لو اشتراه بثمن كثير ثمّ عوّضه عنه بيسير، أو أبرأه]
(و لو اشتراه (٧) بثمن كثير ثمّ عوّضه (٨) عنه بيسير، أو أبرأه (٩) من)
(١) الضمير في قوله «اجتماعه» يرجع إلى الشفيع. يعني يغتفر عند اجتماع الشفيع و المشتري السؤال عن مقدار الثمن.
(٢) أي يغتفر التأخير بمقدار السلام و الكلام المتعارفين بينهما.
(٣) يعني لو نقل الشريك حصّته المشاعة إلى الغير بعقد الهبة أو الصلح لم تثبت الشفعة لشريكه.
(٤) بأن يجعل الشريك حصّته صداقا لمرأة.
(٥) أي تقدّم تعريف الشفعة بأنّها «استحقاق الشريك الحصّة المبيعة في شركته».
فالحاصل من التعريف ثبوت الشفعة للشريك عند بيع الشريك حصّته، و عدم ثبوتها في الهبة و الصلح.
(٦) قد تقدّم الخلاف في كون الصلح بابا مستقلّا، أو تابعا لمورد الصلح من البيع و الإجارة و غيرهما.
(٧) فاعله الضمير العائد إلى المشتري، و ضمير المفعول يرجع إلى الشقص.
(٨) فاعله الضمير العائد إلى البائع و ضمير المفعول يرجع إلى المشتري، و الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الثمن الكثير. يعني لو اشترى المشتري الشقص بثمن كثير ثمّ عوّض البائع عن الثمن الكثير بثمن يسير.
(٩) فاعله الضمير العائد إلى البائع، و ضمير المفعول يرجع إلى المشتري.