الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٠ - إن كان الإيصاء بجزء شائع
أزيد، أو ظنّ (١) أنّ المال كثير، لأصالة (٢) عدم الزيادة في المال، فلا تعتبر دعواهم ظنّ خلافه (٣).
[إن كان الإيصاء بجزء شائع]
(و إن كان (٤)) الإيصاء (بجزء شائع) في التركة (كالنصف قبل (٥)) قولهم (مع اليمين)، لجواز بنائهم على أصالة عدم (٦) زيادة المال فظهر خلافه (٧) عكس الأوّل (٨).
زيادة المعلوم لهم على الثلث، ثمّ ظهور الزيادة أزيد ممّا ظنّوا.
(١) مفعول آخر لقوله «دعواهم» بالعطف على قوله «أنّهم ظنّوا». يعني لا تسمع دعواهم ظنّ زيادة المال، ثمّ ظهور قلّته.
(٢) هذا تعليل عدم قبول دعواهم كثرة المال، و هو أنّ الأصل عدم الزيادة في المال.
(٣) الضمير في قوله «خلافه» يرجع إلى الأصل، و الضمير في قوله «دعواهم» يرجع إلى الورثة.
(٤) عطف على قوله «فإن كان الإيصاء بعين». يعني لو كان الإيصاء بجزء مشاع و أجازوا، ثمّ ادّعوا ظنّ قلّة الزيادة عن الثلث قبلت دعواهم.
(٥) جواب لقوله «و إن كان».
(٦) يعني لاحتمال بناء الورثة على أصالة عدم زيادة المال فظهر خلافه، فعلى ذلك تقبل دعواهم ظنّ قلّة الزيادة عن الثلث.
(٧) الضمير في قوله «خلافه» يرجع إلى قوله «بنائهم».
(٨) المراد من «الأوّل» كون متعلّق الوصيّة عينا، و قد مضى أنّه كان بناء الورثة في الفرض الأوّل على زيادة التركة، فظهر خلاف بنائهم، بخلاف كون متعلّق الورثة هو الجزء المشاع، فإنّ بناءهم كان على عدم زيادة التركة فظهر خلافه.