الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٧ - الفصل الثاني في متعلّق الوصيّة
[الفصل الثاني في متعلّق الوصيّة]
(الفصل الثاني (١) في متعلّق الوصيّة) (و هو (٢) كلّ مقصود) للتملّك عادة (يقبل النقل) عن الملك من مالكه إلى غيره، فلا تصحّ الوصيّة بما ليس بمقصود (٣) كذلك، إمّا لحقارته (٤) كفضلة (٥) الإنسان، أو لقلّته كحبّة الحنطة و قشر الجوزة، أو
متعلّق الوصيّة
(١) أي هذا هو الفصل الثاني من فصول كتاب الوصايا، و قد تقدّم في أوّل الكتاب قوله «و فيه فصول»، و قد ذكرنا هناك أنّ الفصول في هذا الكتاب أربعة.
(٢) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى متعلّق الوصيّة. يعني أنّ الوصيّة تتعلّق بكلّ شيء مقصود للعقلاء و قابل للنقل.
(٣) قد احترز بقوله «كلّ مقصود» عمّا ليس بمقصود للتملّك عند العقلاء لأمور:
أ: لحقارته.
ب: لقلّته.
ج: لكون جنسه لا يقبل الملك.
(٤) الضمير في قوله «لحقارته» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٥) الفضلة: المرّة، و البقيّة من الشيء، و الثياب التي تبتذل، ج فضلات (أقرب الموارد).