الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٧ - يشترط في الرمي أمور
يطلق على القارع، و هو (١) ما أصاب الغرض و لم يؤثّر فيه، و على الخازق (٢)، و على الخاسق و قد عرفتهما (٣)، و على المصيب له كيف كان (٤)، (و غيرها (٥)) من الأوصاف كالخاصر (٦)، و هو ما أصاب أحد جانبيه (٧)، و الخارم (٨)، و هو الذي يخرم حاشيته، و الحابي (٩)، و هو الواقع دونه ثمّ يحبو إليه، مأخوذ (١٠) من حبو الصبيّ، ...
(١) أي القارع يطلق على سهم أصاب الهدف، لكن لم يكن مؤثّرا فيه.
(٢) يعني أنّ لفظ الخاصل يطلق على الخازق و الخاسق، كما يطلق على القارع.
(٣) يعني قد عرفت تفسير الخاسق بمعنى كون السهم يثقب الغرض و يقف فيه، و تفسير الخازق بكون السهم يخدش الغرض و لا يثقبه.
(٤) يعني يطلق لفظ الخاصل على مطلق السهم الذي أصاب الغرض بأيّ صفة كانت من الأوصاف المذكورة.
(٥) الضمير في قوله «غيرها» يرجع إلى الأوصاف المذكورة. يعني يشترط في الرمي معرفة سائر أوصاف الإصابة أيضا ممّا ستذكر.
(٦) هذا مثال لغير ما ذكر من الأوصاف.
(٧) يعني أنّ الخاصر يطلق على السهم الذي أصاب أحد جانبي الغرض.
(٨) هذا مثال ثان لغير الأوصاف المذكورة، و هو السهم الذي يخرم حواشي الغرض و لا يصيب نفس الغرض.
(٩) هذا مثال ثالث لغير المذكورات، و هو السهم الذي يقع في أسفل الغرض، ثمّ يميل إلى جهة الغرض.
و الضميران في قوله «دونه» و «إليه» يرجعان إلى الغرض.
(١٠) يعني أنّ الحابي مأخوذ من حبو الصبيّ.