الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٦ - لو أوصى بثلثه للفقراء
و الأصحّ الأوّل (١).
(و بضعفيه (٢) ثلاثة أمثاله)، لأنّ ضعف الشيء ضمّ مثله إليه، فإذا قال: ضعيفه فكأنّه ضمّ مثليه (٣) إليه.
و قيل: أربعة أمثاله، لأنّ الضعف مثلان كما سبق، فإذا ثنّى (٤) كان أربعة، و مثله (٥) القول في ضعف الضعف.
[لو أوصى بثلثه للفقراء]
(و لو أوصى بثلثه (٦) للفقراء جاز صرف كلّ ثلث إلى فقراء بلد المال) الذي هو (٧) فيه، ...
مثلاه، و ثلاثة أمثاله، لأنّه في الأصل زيادة غير محصورة و عن (الكلّيّات):
أقلّ الضعف محصور و هو المثل الواحد و أكثره غير محصور، ج أضعاف (أقرب الموارد).
(١) المراد من «الأوّل» هو إعطاء المثلين.
(٢) عطف على قوله «بضعف». يعني لو أوصى بضعفي نصيب ولده أعطي الموصى له ثلاثة أمثال نصيب الولد.
و الضمير في قوله «أمثاله» يرجع إلى نصيب الولد.
(٣) الضميران في قوليه «مثليه» و «إليه» يرجعان إلى الشيء.
(٤) يعني إذا أتى الموصي بلفظ الضعف بالتثنية يكون للموصى له أربعة أمثال الشيء.
(٥) أي مثل ضعيفه فلو قال: أعطوا فلانا ضعف الضعف اعطي الموصى له إمّا ثلاثة أمثاله أو أربعة.
(٦) يعني لو أوصى بثلث أمواله للصرف إلى الفقراء جاز صرف ثلث كلّ مال إلى فقراء بلد المال الذي هو فيه.
(٧) الضمير الأوّل في قوله «هو فيه» يرجع إلى المال، و الثاني يرجع إلى البلد.