الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٦ - ينعقد على الخيل و البغال و الحمير و الإبل و الفيلة
و العقل (الخاليين (١) من الحجر)، لأنّه (٢) يقتضي تصرّفا في المال
[ينعقد على الخيل و البغال و الحمير و الإبل و الفيلة]
(على الخيل (٣)، و البغال (٤)، و الحمير (٥)) و هي (٦) داخلة في الحافر المثبت (٧) في الخبر، (و الإبل (٨)، و الفيلة (٩)) و هما (١٠) داخلان في الخفّ، (و على)
(١) بصيغة التثنية، صفة كقوله «الكاملين». يعني يشترط في صحّة عقد السبق كون المتعاقدين كاملين و خاليين من الحجر من التصرّف في أموالهما بسبب السفه و الفلس.
(٢) الضمير في «لأنّه» يرجع إلى السبق. و هذا دليل اشتراط خلوّهما من الحجر.
(٣) يعني أنّ مورد عقد السبق هو الخيل و ما يلحق به.
الخيل: جماعة الأفراس لا واحد له، لأنّه اسم جمع. قيل: واحده خائل، لأنّه يختال، ج أخيال و خيول (أقرب الموارد).
(٤) البغال- بكسر الباء- جمع، مفرده البغل. البغل: حيوان أهليّ للركوب و الحمل، أبوه حمار و امّه فرس، و يتوسّع فيه فيطلق على كلّ حيوان أبوه من جنس و امّه من آخر، و الانثى البغلة، ج بغال و أبغال (أقرب الموارد).
(٥) الحمير: جمع، مفرده الحمار. الحمار- بكسر الحاء-: حيوان أهليّ معروف، و منه وحشيّ، ج أحمرة و حمر و حمير و حمور و حمرات (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الحمير، و التأنيث باعتبار الجمع.
(٧) بصيغة اسم المفعول، صفة للحافر. يعني أنّ الحمير داخلة في مفهوم «الحافر» الذي ذكر في الخبر المتقدّم في قوله ٦: «أو حافر».
(٨) بالجرّ، عطف على مدخول «على» في قوله «على الخيل».
(٩) الفيلة: جمع، مفرده الفيل. الفيل: حيوان من أضخم الحيوانات، له خرطوم طويل يرفع به العلف و الماء إلى فمه، و يضرب به، ج أفيال، فيلة، فيول (المنجد).
(١٠) الضمير في قوله «و هما» يرجع إلى الإبل و الفيلة. يعني أنّهما داخلان في مفهوم لفظ «الخفّ» المذكور في الخبر المتقدّم في قوله ٦: «أو خفّ».