الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٨ - ينعقد على الخيل و البغال و الحمير و الإبل و الفيلة
(و السفن (١)، و الطيور، و العدو (٢))، و رفع (٣) الأحجار، و رميها، و نحو ذلك، لدلالة الحديث السابق على نفي مشروعيّة ما خرج عن الثلاثة (٤).
هذا (٥) إذا تضمّن السبق بذلك العوض، أمّا لو تجرّد عنه (٦) ففي تحريمه نظر، من دلالة النصّ (٧) على عدم مشروعيّته إن روي السبق (٨) بسكون الباء، ليفيد نفي المصدر، و إن روي بفتحها (٩)- كما قيل: إنّه
مجرّدها صرع. صرعه، صرعا و صرعا، مصرعا: طرحه على الأرض.
تصارع الرجلان: حاولا أيّهما يصرع صاحبه (أقرب الموارد).
(١) السفن: جمع، مفرده السفينة. السفينة: المركب، فعيلة بمعنى فاعلة. قيل لها ذلك لقشرها وجه الماء، ج سفائن، سفن، سفين (أقرب الموارد).
(٢) العدو: من عدا الرجل و غيره، يعدو، عدوا: جرى.
(٣) أي لا يجوز السبق برفع الأحجار و رميها.
(٤) أي لنفي الحديث للسبق بغير الثلاثة المذكورة في قوله ٦: «لا سبق إلّا في نصل، أو خفّ، أو حافر».
(٥) المشار إليه في قوله «هذا» هو نفي السبق عن غير الثلاثة المذكورة. يعني أنّ عدم الجواز في صورة جعل العوض للمصارعة و ما ذكر بعدها.
(٦) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى العوض. يعني في حرمة المسابقة بغير الثلاثة بلا عوض وجهان.
(٧) هذا دليل الحرمة للسبق بغير العوض، و هو دلالة النصّ على النفي الظاهر في الحرمة.
(٨) أي في صورة قراءة لفظة «سبق» الواردة في الرواية بسكون الباء بمعنى المصدر.
(٩) الضمير في قوله «بفتحها» يرجع إلى الباء في لفظة «السبق». يعني لو روي