بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٥٩ - الجواب الأول
بالملازمة العقلية لكونه وجوبا نفسيا أشكل
اشكالات على القسم الثاني
و قد أشكل على أصل جريان استصحاب الكلّي في هذا القسم الثاني باشكالات، ذكر اثنين منها الشيخ في الرسائل، و ذكر الباقي آخرون، و نحن نذكرها مع ما أورد عليها بعونه تعالى:
الإشكال الأوّل
و هو ما ذكره المحققون الشيخ و تلميذاه الرشتي و الآخوند (قدّس سرّهم) و تبعهم من بعدهم: من انّ الشكّ في بقاء الكلّي مسبّب عن الشكّ في حدوث الفرد الطويل، و الأصل عدمه، و مع ضمّ هذا الأصل السببي إلى الوجدان- و هو ارتفاع الفرد القصير- يتمّ المطلوب من عدم يقين سابق و شكّ لاحق بالنسبة للكلّي.
أجوبة الاشكال الأول
ثمّ انّه تصدّى جمع من المحقّقين للجواب عن هذا الإشكال:
الجواب الأول
١- ما في الكفاية: من انّ الشكّ في بقاء الكلّي ليس مسبّبا عن الشكّ في حدوث الفرد الطويل حتّى ينفى بالأصل، بل مسبّب عن الشكّ في كون الحادث طويلا أو قصيرا.
و بعبارة اخرى: الشكّ في بقاء الكلّي مسبّب عن الشكّ في خصوصية الفرد الحادث، و ليس له حالة سابقة حتّى يكون موردا للأصل كي تجري فيه أصالة عدم كونه طويلا.
(- نهاية الافكار/ ج ٣/ ص ١٢٨- ١٢٩.)