بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٥٦ - الاستصحاب الأول
و الجفاف، و الحياة، و نحوها، بلا معارض، قال: «لعدم تحقّق استصحاب حال عقل معارض باستصحاب وجودها» [١].
و ربما يبدو: عدم الفرق بين المجعولات الشرعيّة، و بين الأمور الخارجية من هذه الجهة، إذ نفس الملاك الموجب لتعارض الاستصحابين في الشرعية موجود في الخارجية.
فالحياة مثلا كانت مسبوقة بالعدم، فإذا مرض الشخص بارتفاع ضغطة الى عشرين درجة مثلا، و احتملنا موته، فانّه يستصحب حياته، و يستصحب عدم الحياة السابق الذي لم يعلم انّه انتقض بحياة تبقى حتّى بعد ضغط عشرين درجة أم لا؟ و هكذا بقيّة الأمور الخارجية.
استصحابات تغني عن استصحاب الزمان
ثمّ انّ في المقام استصحابات اخرى، يمكن التمسّك بها- للفرار عن استصحاب الزمان و الإشكالات الواردة عليه- ذكرها الشيخ ; في طي كلماته [٢]، و فصلها مع ما يرد عليها المحقّق الآشتياني في شرحه [٣].
الاستصحاب الأول [٤]
استصحاب الأمور الملازمة مع الزمان، كعدم الغروب الملازم لبقاء
[١]- مناهج الاحكام/ ص ٢٣٨.
[٢]- فرائد الاصول، الطبعة الجديدة ص ٦٤٤- ٦٤٥.
[٣]- بحر الفوائد في شرح الفرائد، الاستصحاب ص ١٠٦.
[٤]- فرائد الاصول، الطبعة الجديدة ص ٦٤٥ سطر ٤ حاشية الآشتياني ص ١٠٦ سطر ٢٠.