بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٠٥ - ما هو دليل الحرمة و النجاسة؟
٣- الحرمة و الطهارة، و هو المحكي عن الروضة بقوله: «للأصل فيهما» [١].
٤- تفصيل الهمداني ; بين الآثار المترتّبة شرعا على عدم كونه مذكّى و بين ما رتّب على غير المذكّى، بجريان أصل العدم في الأوّل دون الثاني.
و قد يقسّم موضوع المسألة كالتالي:
و هو: انّ الشبهة امّا حكميّة، أو موضوعية، و الحكمية امّا أن تكون:
١- لأجل الشكّ في القابلية للذكاة، للشبهة المفهومية، كما لو شكّ في صدق مفهوم الكلب على حيوان.
٢- لأمر آخر، كالشكّ في قابلية المتولّد بين حيوانين.
٣- أو للشكّ في شرطية شيء للتذكية، كالحديد.
٤- أو مانعية شيء عنها، كالجلل.
و الموضوعية إما:
١- لاشتباه الأمور الخارجية، كالشكّ في كونه كلبا أو خروفا.
٢- أو الشكّ في تحقّق التذكية بعد العلم بكونه خروفا مثلا.
ما هو دليل الحرمة و النجاسة؟
ثمّ انّ عمدة ما تمسّك به المشهور للحرمة و النجاسة: استصحاب عدم التذكية حال الحياة إلى بعد زهوق الروح، فيكون تعبّدا غير مذكّى، فيترتّب عليه أحكام غير المذكّى.
[١]- شرح اللمعة/ ج ١/ ص ٢٨٦.