بيان تحرير الوسيلة(الحج) - أحمدي زنجاني، زين العابدين - الصفحة ٦٣٥ - الثالث الحلق والتقصير
«يردّ الشعر إلى منى»،[١] وعن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام: في رجل زار البيت ولم يحلق رأسه، قال: «يحلقه بمكّة ويحمل شعره إلى منى، وليس عليه شيء»،[٢] وبهاتين الروايتين استدلّ من قال بالوجوب....
وما رواه الشيخ عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل ينسي أن يحلق رأسه حتّى ارتحل، قال: «ما يعجبني أن يلقي شعره إلّابمنى ولم يجعل عليه شيئاً»[٣] وبهذه الرواية الأخيرة أخذ من قال بالاستحباب، وحمل الروايتين الأوليين على ذلك جمعاً....
الثالث: أنّه متى تعذّر البعث سقط ولم يكن عليه شيء وهو موضع إجماع.
الرابع: استحباب الدفن في منى؛ سواء كان الحلق فيها أو خارجها. وعليه تدلّ صحيحة معاوية بن عمّار[٤] ورواية «قرب الإسناد»[٥] ويؤيّده أيضاً ما رواه في «الكافي» عن أبي شبل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إنّ المؤمن إذا حلق بمنى ثمّ دفنه جاء يوم القيامة كلّ شعرة لها لسان طلق تلبّي باسم صاحبها»[٦] وعن الحلبي أنّه أوجبه».[٧]
وقال في «رياض المسائل»: «لو تعذّر العود فإنّه إذا كان كذلك حلق أو قصّر
[١]- وسائل الشيعة ١٤: ٢١٩، كتاب الحجّ، أبواب الحلق والتقصير، الباب ٦، الحديث ١ ..
[٢]- وسائل الشيعة ١٤: ٢٢١، كتاب الحجّ، أبواب الحلق والتقصير، الباب ٦، الحديث ٧ ..
[٣]- وسائل الشيعة ١٤: ٢٢١، كتاب الحجّ، أبواب الحلق والتقصير، الباب ٦، الحديث ٦ ..
[٤]- وسائل الشيعة ١٤: ٢٢٠، كتاب الحجّ، أبواب الحلق والتقصير، الباب ٦، الحديث ٥ ..
[٥]- وسائل الشيعة ١٤: ٢٢١، كتاب الحجّ، أبواب الحلق والتقصير، الباب ٦، الحديث ٨ ..
[٦]- وسائل الشيعة ١٤: ٢٢٠، كتاب الحجّ، أبواب الحلق والتقصير، الباب ٦، الحديث ٣ ..
[٧]- الحدائق الناضرة ١٧: ٢٣٢- ٢٣٦ ..