بيان تحرير الوسيلة(الحج) - أحمدي زنجاني، زين العابدين - الصفحة ٢١٠ - صورة حج التمتع
طواف الحجّ ويصلّي ركعتيه ويسعى سعيه، فيحلّ له الطيب، ثمّ يطوف طواف النساء ويصلّي ركعتيه فتحلّ له النساء. ثمّ يعود إلى منى لرمي الجمار فيبيت بها ليالي التشريق، وهي الحادية عشرة والثانية عشرة والثالث عشرة، وبيتوتة الثالث عشرة إنّما هي في بعض الصور كما يأتي. ويرمي في أيّامها الجمار الثلاث، ولو شاء لا يأتي إلى مكّة ليومه، بل يقيم بمنى حتّى يرمي جماره الثلاث يوم الحادي عشر، ومثله يوم الثاني عشر، ثمّ ينفر بعد الزوال لو كان قد اتّقى النساء والصيد، وإن أقام إلى النفر الثاني- وهو الثالثة عشر- ولو قبل الزوال لكن بعد الرمي، جاز أيضاً. ثمّ عاد إلى مكّة للطوافين والسعي، والأصحّ الاجتزاء بالطواف والسعي تمام ذي الحجّة، والأفضل الأحوط أن يمضي إلى مكّة يوم النحر، بل لا ينبغي التأخير لغده، فضلًا عن أيّام التشريق إلّالعذر.
صورة حجّ التمتّع
بيانه- هذه قاعدة الشيخ البهائي عليه الرحمة والغفران:
|
اطرست للعمرة اجعل نهج |
أو وارنحط رس طرمر لحجّ[١] |
|
فالألف: الإحرام من الميقات، والطاء: الطواف، والراء: ركعتا الطواف، والسين: السعي بين الصفا والمروة، والتاء: التقصير، والألف: الإحرام من مكّة، والواو الأوّل: الوقوف بعرفات، والثاني: الوقوف بالمشعر، والألف: الإفاضة من المشعر إلى المنى، والراء: رمي جمرة العقبة، والنون: النحر، والحاء: الحلق، والطاء: طواف الحجّ، والراء: ركعتا الطواف، والسين: السعي بين الصفا والمروة،
[١]- انظر: مجمع البحرين ٤: ١٦٧.