بيان تحرير الوسيلة(الحج) - أحمدي زنجاني، زين العابدين - الصفحة ٤٢٨ - حكم ترك الطواف
وروى في «التهذيب» في الصحيح عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل المريض يقدّم مكّة فلا يستطيع أن يطوف بالبيت ولا يأتي بين الصفا والمروة قال: «يطاف به محمولًا يخطو الأرض برجليه حتّى تمسّ الأرض قدميه في الطواف ثمّ يوقف به في أصل الصفا والمروة إذا كان معتلّاً».[١] وعن حريز في الصحيح عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يطاف به ويرمى عنه قال: فقال: «نعم، إذا كان لا يستطيع».[٢] ويدلّ على الحكم الثاني: ما رواه الشيخ قدس سره في الصحيح عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال: «المبطون والكسير يطاف عنهما ويرمى عنهما»،[٣] وفي الصحيح عن حريز عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «المريض المغلوب والمغمى عليه يرمى عنه ويطاف عنه»،[٤] وفي الصحيح عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
«المبطون والكسير يطاف عنهما ويرمى عنهما الجمار».[٥]
وبالجملة: فالطواف عنه دائر مدار عدم إمكان الطواف به بعد التربّص لبُرءه إن لم يضق الوقت عن ذلك وعدم إمكان الطواف به إمّا لكونه لا يستمسك طهارته أو كونه مغلوباً عليه أو نحو ذلك ولا يجوز الطواف عن الغير بغير علّة مع حضوره ويدلّ عليه ما رواه في «الكافي» في الصحيح أو الحسن عن إسماعيل
[١]- وسائل الشيعة ١٣: ٣٨٩، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٤٧، الحديث ٢ ..
[٢]- وسائل الشيعة ١٣: ٣٨٩، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٤٧، الحديث ٣ ..
[٣]- وسائل الشيعة ١٣: ٣٩٣، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٤٩، الحديث ٣ ..
[٤]- وسائل الشيعة ١٣: ٣٩٣، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٤٩، الحديث ١ ..
[٥]- وسائل الشيعة ١٣: ٣٩٣، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٤٩، الحديث ٣ ..