وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٦ - ٩ ـ باب انه يجب على الامام قضاء الدين عن المؤمن
الحكم ، عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن عليهالسلام : من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله ، فان غلب عليه فليستدن على الله وعلى رسوله صلىاللهعليهوآله ما يقوت به عياله ، فان مات ولم يقضه كان على الامام قضاؤه ، فان لم يقضه كان عليه وزره ، إن الله عزّ وجلّ يقول : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها ـ إلى قوله : ـ والغارمين ) [١] فهو فقير مسكين مغرم.
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى [٢].
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد نحوه [٣].
[ ٢٣٧٩٦ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سليمان ، عن رجل من أهل الجزيرة يكنى أبا محمد قال : سأل الرضا عليهالسلام رجل وأنا أسمع فقال له : جعلت فداك إن الله جلّ وعزّ يقول : ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ) [١] أخبرني عن هذه النظرة التى ذكرها الله عزّ وجلّ في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر إليه لا بد له من أن ينتظر ، وقد أخذ مال هذا الرجل وأنفقه على عياله ، وليس له غلة ينتظر ادراكها ، ولا دين ينتظر محله ، ولا مال غائب ينتظر قدومه؟ قال : نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الامام فيقضي عنه ما عليه من الدين من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله عزّ وجلّ ، فان كان أنفقه في معصية الله عزّ وجلّ فلا شيء له
أبواب المستحقين للزكاة.
[١] التوبة ٩ : ٦٠.
[٢] قرب الإسناد : ١٤٦.
[٣] التهذيب ٦ : ١٨٤ | ٣٨١.
٣ ـ الكافي ٥ : ٩٣ | ٥.
[١] البقرة ٢ : ٢٨٠.