منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
يَحْكُمُونَ » . {-١-}
الحديث
٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ حَرَّمَ عَلَيكُم : عُقوقَ الاُمَّهاتِ ، ووَأدَ البَناتِ ومَنَعَ وَهاتَ . [٢]
ب ـ التِّوَل
٥٥.دعائم الإسلام : إنَّ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ التَّمائِمِ وَالتِّوَلِ [٣] . فَالتَّمائِمُ : ما يُعَلَّقُ مِنَ الكُتُبِ وَالخَرَزِ وغَيرِ ذلِكَ ، وَالتِّوَلُ : ما تَتَحَبَّبُ بِهِ النِّساءُ إلى أزواجِهِنَّ كَالكَهانَةِ وأشباهِها . ونَهى عَنِ السِّحرِ. [٤]
١١ / ٤ . مَحقُ الإِسلامِ لِعاداتِ الجاهِلِيَّةِ
٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل بَعَثَني رَحمَةً لِلعالَمينَ ، ولِأَمحَقَ المَعازِفَ وَالمَزاميرَ ، واُمورَ الجاهِلِيَّةِ ، وَالأَوثانَ. [٥]
٥٧.تفسير القمّي : حَجَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَجَّةَ الوَداعِ لِتَمامِ عَشرِ حِجَجٍ مِن مَقدَمِهِ المَدينَةَ ، فَكانَ مِن قَولِهِ بِمِنى أن حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ : ... ألا وكُلُّ مَأثَرَةٍ أو بِدعَةٍ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ أو دَمٍ أو مالٍ فَهُوَ تَحتَ قَدَمَيَّ هاتَينِ ، لَيسَ أحَدٌ أكرَمَ مِن أحَدٍ إلّا بِالتَّقوى ، ألا هَل بَلَّغتُ ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : اللّهُمَّ اشهَد . [٦]
٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ قَد وَضَعَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ شَريفاً ، وشَرَّفَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَضيعاً ، وأعَزَّ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ ذَليلًا ، وأذهَبَ بِالإِسلامِ ما كانَ مِن نَخوَةِ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرِها بِعَشائِرِها وباسِقِ أنسابِها . فَالنّاسُ اليَومَ كُلُّهُم ـ أبيَضُهُم وأسوَدُهُم ، وقُرَشِيُّهُم وعَرَبِيُّهُم وعَجَمِيُّهُم ـ مِن آدَمَ ، وإنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللّه ُ مِن طينٍ ، وإنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللّه ِ عز و جليَومَ القِيامَةِ أطوَعُهُم لَهُ وأتقاهُم. [٧]
١١ / ٥ . ما اُبْرِمَ مِنْ سُنَنِ الجاهِليَّةِ
٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّا ما سَنَّهُ الإِسلامُ ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ. [٨]
٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا حِلفَ فِي الإِسلامِ ، وأيُّما حِلفٍ كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلّا شِدَّةً. [٩]
[١] النحل : ٥٨ و ٥٩ .[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٤٨ ح ٢٢٧٧ .[٣] التمائم: جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتّقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام... وإنّما جعلها شركًا لأنّهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم، فطلبوا دفع الأذى من غيراللّه الذي هو دافعه. وفي حديث عبداللّه «التِوَلَة من الشرك» التِوَلَة ـ بكسرالتاء وفتح الواو ـ : ما يحبّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره، جعله من الشرك لاعتقادهم أنّ ذلك يؤثّر ويفعل خلاف ما قدّره اللّه تعالى (النهاية: ج ١ ص ١٩٧ و ١٩٨ و ٢٠٠) . وقال الفيروزآبادي : التُوَلَة ـ كهُمزة ـ : السحر أو شبهه ، وخرز تتحبّب معها المرأة إلى زوجها (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٤١) .[٤] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٤٩٧ .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٣٩٦ ح ١ .[٦] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٧١ .[٧] الكافي : ج ٥ ص ٣٤٠ ح ١ .[٨] تحف العقول : ص ٢٥ .[٩] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٦١ ح ٢٠٦ .