شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٨ - «باب الحرز و العوذة»
من الهامّة و السّامّة و اللّامّة و العامّة و من الجنّ و الانس و من العرب و العجم و من نفثهم و بغيهم و نفخهم، بآية الكرسي». ثمّ تقرأها ثمّ تقول في الثانية: «بسم اللّه اعيذ فلانا باللّه الجليل».- حتى تأتي عليه.
٦- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمّار، قال:
قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك إنّي أخاف العقارب، فقال: انظر إلى بنات نعش الكواكب الثلاثة الوسطى منها بجنبه كوكب صغير قريب منه تسمّيه العرب السّها و نحن نسميه أسلم، أحدّ النظر إليه كلّ ليلة و قل ثلاث مرّات: «اللّهم ربّ أسلم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و سلّمنا» قال: إسحاق فما تركته منذ دهري إلّا مرّة واحدة فضربتني العقرب.
٧- أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن أبي جميلة عن سعد الإسكاف قال: سمعته: يقول من قال هذه الكلمات فأنا ضامن له ألّا يصيبه عقرب و لا هامّة
لان المراد به على ما صرحوا أكثرهم نفى ما تزعم العرب أن الغيلان تتصور بصور مختلفة و تضلهم عن الطريق فتهلكهم يعنى أن الغول لا يستطيع أن يتصور بصور مختلفة و تضل أحدا، و يشهد له الحديث الاخر من طرقهم «لا غول و لكن الغال سحرة الجن» أى و لكن فى الجن سحرة لهم تلبيس و تخييل كذا فسره ابن الاثير و المازرى و يدل على وجودها حديث اذا تغولت الغيلان فتبادروا بالاذان» قال ابن الاثير أى أطفئوا شرها بذكر اللّه و حديث أبى داود «كان لى ثمرة فى سهوة كانت الغول تجيء و تأخذ» و فى بعض نسخهم «تأكل» و قال الطحاوى: و يحتمل ان الغول كانت تفعل ذلك فدفعها اللّه سبحانه عن عباده، قال بعضهم و لا يبعد هذا و يكون من خصايص بعثته (ص) كاستراق السمع.
قوله (و من نفثهم و بغيهم و نفخهم)
(١) فى كنز اللغة نفث و نفخ دميدن از دهن و فى النهاية النفث بالفم و هو شبيه بالنفخ و هو أقل من التفل لان التفل لا يكون الا و معه شيء من الريق و فسر النفخ أيضا بالكبر لان المتكبر يتعاظم و يجمع نفسه فيحتاج أن ينفخ. (ثم تقول فى الثانية) أى فى المرة الثانية فتقول مرتين مع تغيير فى أول الثانية كما أشار إليه.
قوله (انظر الى بنات نعش الكواكب الثلاثة)
(٢) فى القاموس بنات نعش الكبرى سبعة كواكب أربعة منها نعش و ثلاث بنات و كذلك الصغرى تنصرف نكرة لا معرفة و السها كوكب خفى فى بنات النعش الصغرى و الكوكب الاول منها الّذي هو آخرها قائد و الثانى الّذي الى جانبه السها عناق بالفتح و الثالث الحور بالتحريك.