شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٥ - باب «الدعاء عند النوم و الانتباه»
«لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وحده لٰا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ* و يميت و يحيي، بيده الخير و لَهُ اخْتِلٰافُ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ و هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*»- عشر مرّات-.
٨- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه أتاه ابن له ليلة فقال له: يا أبه اريد أن أنام، فقال: يا بنيّ قل: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا (صلى اللّه عليه و آله) عبده و رسوله، أعوذ بعظمة اللّه و أعوذ بعزّة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه و أعوذ بجلال اللّه و أعوذ بسلطان اللّه، إنّ اللّه على كلّ شيء قدير و أعوذ بعفو اللّه و أعوذ بغفران اللّه و أعوذ برحمة اللّه من شرّ السّامّة و الهامّة و من شرّ كلّ دابّة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار و من شرّ فسقة الجنّ و الانس و من شرّ فسقة العرب و العجم و من شرّ الصّواعق و البرد، اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك» قال معاوية: فيقول الصبي الطيّب عند ذكر النّبي: [الطيب] المبارك، قال: نعم يا بنيّ الطيّب المبارك.
٩- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن مفضّل بن عمر قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن استطعت أن لا تبيت ليلة حتى تعوّذ بأحد عشر حرفا؟ قلت:
لما يسبر به الجرح أى يمتحن غوره.
(وَ لَهُ اخْتِلٰافُ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ)
(١) أى تعاقبهما أو اختلاف مقدارهما باعتبار دخول كل منهما فى الاخر فى وقتين بل فى وقت واحد من جهتين.
قوله (و أعوذ برحمة اللّه من شر السامة و الهامة)
(٢) فى مصباح اللغة الهامة ماله سم يقتل كالحية قاله الازهرى و الجمع الهوام مثل دابة و دواب، و قد يطلق الهوام على ما لا يقتل كالحشرات و منه حديث كعب بن عجرة و قد قال (ع) «أ يؤذيك هوام رأسك» و المراد القمل على الاستعارة بجامع الاذى، و السامة من الخشاش ما يسم و لا يقتل بسمه كالعقرب و الزنبور و هى اسم فاعل. و الجمع سوام مثل دابة و دواب.
قوله (قال معاوية فيقول الصبى الطيب عند ذكر النبي المبارك)
(٣) قوله فيقول استفهام و الاخبار بعيد و الطيب اما منصوب على انه مقول القول، أو مرفوع على أنه صفة للصبى، و المبارك على الاول صفة للنبى و على الثانى مقول القول.
(قال: نعم يا بنى الطيب المبارك)
(٤) أى قل الطيب المبارك عند ذكر النبي فقل: «اللهم صل على محمد الطيب المبارك عبدك و رسولك».