شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٦٧ - باب ما يمجد به الرب تبارك و تعالى نفسه
من السّماء أو عذابا أليما» ثمّ قال لي: فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه، فو اللّه ما وجدت خلقا يجيبني إليه.
٢- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن مخلّد أبي الشكر، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الساعة الّتي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن إسماعيل، عن مخلّد أبي الشكر، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
٣- أحمد، عن بعض أصحابنا في المباهلة قال: تشبّك أصابعك في أصابعه ثمّ تقول: «اللّهمّ إن كان فلان جحد حقّا و أقرّ بباطل فأصبه بحسبان من السّماء أو بعذاب من عندك» و تلا عنه سبعين مرّة.
٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي العبّاس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في المباهلة قال: تشبّك أصابعك في أصابعه ثمّ تقول: «اللّهمّ إن كان فلان جحد حقّا و أقرّ بباطل فأصبه بحسبان من السّماء أو بعذاب من عندك». و تلا عنه سبعين مرّة.
٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن بعض أصحابه قال: إذا جحد الرّجل الحقّ فإنّ أراد أن يلاعنه قال:
«اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع و ربّ الارضين السبع و ربّ العرش العظيم إن كان فلان جحد الحقّ و كفر به فأنزل عليه حسبانا من السّماء أو عذابا أليما».
باب ما يمجد به الرب تبارك و تعالى نفسه
١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار
(فأنزل عليه حسبانا)
(١) و هو بالضم الصاعقة و يطلق أيضا على العذاب و البلايا (أو عذابا أليما)
(٢) غيره و انما لم يكتف به للدلالة على التعميم و رفع توهم التخصيص بنوع منه.
قوله (الساعة التى تباهل فيها ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس)
(٣) لانه وقت استجابة الدعاء و ينبغى طلب هذا الوقت للمباهلة ان أمكن و الا فيجوز فى غيره.
(و تلاعنه سبعين مرة)
(٤) يعنى ان لم يقع الاستجابة في المرة الاولى لا عنه مرة ثانية و هكذا و احتمال كون هذا العدد فى مجلس واحد بعيد.