شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢١٢ - باب الالحاح في الدعاء و التلبث
٢- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): لا يقبل اللّه عزّ و جلّ دعاء قلب لاه، و كان عليّ (عليه السلام) يقول: إذا دعا أحدكم للميّت فلا يدعو له و قلبه لاه عنه و لكن ليجتهد له في الدّعاء.
٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن سيف بن عميرة، عن سليم الفرّاء، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا دعوت فأقبل بقلبك و ظنّ حاجتك بالباب.
٤- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس.
٥- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لمّا استسقى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و سقي النّاس حتّى قالوا: إنّه الغرق و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بيده و ردّها: اللّهمّ حوالينا و لا علينا قال: فتفرّق السحاب- فقالوا: يا رسول اللّه استسقيت لنا فلم نسق ثمّ استسقيت لنا فسقينا؟ قال: إنّي دعوت و ليس لي في ذلك نيّة ثمّ دعوت و لي في ذلك نيّة.
باب الالحاح في الدعاء و التلبث
١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطيّة، عن
حينئذ شبيه بالاستهزاء و هو يوجب البعد عن الرحمة فكيف يكون موجبا للاجابة، الثالث أن اللسان ترجمان للقلب و الترجمان اذا قال شيئا لم يخطر ببال الاصل ظهر منه الخيانة و استحق به الطرد و المنع عن الحضور، الرابع ان القلب اذا أعرض عنه جل شأنه و اشتغل بغيره فقد اتخذ إلها غيره كما قال عز شأنه «أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ» فحقيق بان يكله الى ذلك الغير، الخامس أن العاشق اذا أعرض عن المعشوق مع كمال ألطاف المعشوق و اكرامه فالمعشوق أولى بأن يعرض عنه.
قوله (اللهم حوالينا و لا علينا)
(١) أى أنزل الغيث فى جوانبنا و لا تنزله علينا فالواو للعطف و فى النهاية رأيت الناس حوله و حواليه أى مطيفين به من جوانبه يريد انزال الغيث فى مواضع النبات لا فى مواضع الابنية (و ليس لى فى ذلك نية- الخ)
(٢) اراد بالنية تمام القصد و