شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢١٥ - باب « (الاوقات و الحالات التى ترجى فيها الاجابة)»
باب « (الاوقات و الحالات التى ترجى فيها الاجابة)»
١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن زيد الشحّام قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): اطلبوا الدّعاء في أربع ساعات: عند هبوب الرّياح و زوال الأفياء و نزول القطر و أوّل قطرة من دم القتيل المؤمن فإنّ أبواب السّماء تفتح عند هذه الأشياء.
٢- عنه، عن أبيه و غيره، عن القاسم بن عروة، عن أبي العبّاس فضل البقباق قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يستجاب الدّعاء في أربعة مواطن: في الوتر و بعد الفجر و بعد الظهر و بعد المغرب.
٣- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اغتنموا الدّعاء عند أربع: عند قراءة القرآن و عند الأذان و عند نزول الغيث، و عند التقاء الصفّين للشهادة ٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن عبد اللّه بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي إذا كانت له إلى اللّه حاجة طلبها في هذه السّاعة يعني زوال الشمس.
٥- عنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا رقّ أحدكم فليدع، فإنّ القلب لا يرقّ حتّى يخلص.
٦- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): خير وقت دعوتم اللّه عزّ و جلّ فيه الأسحار، و تلا هذه الآية في قول يعقوب (عليه السلام):
عليها ثم الحكم بالمساواة و الزيادة انما هو اذا كانت الظاهرة عرية عن الرياء و السمعة و الا فلا نسبة بينهما قوله (فان القلب لا يرق حتى يخلص)
(١) [١] أى يخلص عن غيره تعالى و يفرغ عن الشواغل أو يصل إليه و قد مر.
[١] قوله «فان القلب لا يرق حتى يخلص» يؤيد ما ذكر فى الحاشية السابقة. (ش)