شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٠ - باب القول عند الاصباح و الامساء
الغروب فإن نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إذا نسيتها.
٣٢- عنه، عن محمّد بن عليّ، عن أبي جميلة، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قل: «أستعيذ باللّه من الشيطان الرّجيم و أعوذ باللّه أَنْ يَحْضُرُونِ، إنّ اللّه هو السميع العليم». و قل: «لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وحده لٰا شَرِيكَ لَهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ* وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*». قال: فقال له رجل: مفروض هو؟ قال: نعم مفروض محدود تقوله قبل طلوع الشمس و قبل الغروب- عشر مرّات- فإن فاتك شيء فاقضه من اللّيل و النّهار.
٣٣- عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن رجل، عن إسحاق بن عمّار، عن العلاء ابن كامل قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ من الدّعاء ما ينبغي لصاحبه إذا نسيه أن يقضيه يقول بعد الغداة: «لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وحده لٰا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ* و يميت و يحيي و هو حيّ لا يموت بيده الخير [كلّه] وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*».
- عشر مرّات- و يقول: «أعوذ باللّه السميع العليم»- عشر مرّات- فإذا نسي من ذلك شيئا كان عليه قضاؤه.
٣٤- عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن التسبيح، فقال: ما علمت شيئا موظّفا غير تسبيح فاطمة (عليها السلام) و عشر مرّات بعد الفجر تقول: «لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وحده لٰا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ [يُحْيِي وَ يُمِيتُ]* وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» و يسبّح ما شاء تطوّعا.
٣٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل
بقبول الدعاء (فان نسيت)
(١) أن تقوله فى وقته المذكور. (قضيت)
(٢) متى ذكرت (كما تقضى الصلاة)
(٣) عند ذكرها (اذا نسيتها)
(٤) فى وقتها، و التشبيه لتأكيد القضاء عند الذكر لا للوجوب.
قوله (قال: نعم مفروض محدود)
(٥) أى محدود فى وقت و زمان و فى القاموس الفرض كالضرب التوقيت و منه فمن فرض فيهن الحج و ما أوجبه اللّه تعالى كالمفروض و القراءة، و السنة فرض رسول اللّه (ص) أى سن و العطية المفروضة و ما فرضته على نفسك فوهبته أو جددت به لغير ثواب لغير أى إرادة جزاء به.
قوله (ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) و عشر مرات)
(٦) لعل حصر الموظف فيه من باب التأكيد و المبالغة فيه و الا فالموظف غيره كثير.