شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٧٢ - باب الدعاء عند قراءة القرآن
شيء نفسي و أهلي و مالي و ولدي و من يعنيني أمره». حفّ بجناح من أجنحة جبرئيل (عليه السلام) و حفظ في نفسه و أهله و ماله.
١٣- عنه، رفعه قال: من بات في دار أو بيت وحده فليقرأ آية الكرسيّ و ليقل، «اللّهمّ آنس وحشتي و آمن روعتي و أعنّني على وحدتي».
١٤- أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمر و بن شمر، عن يزيد بن مرّة، عن بكير، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): يا عليّ ألا اعلّمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بليّة؟ فقل: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم». فإنّ اللّه عزّ و جلّ يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.
باب الدعاء عند قراءة القرآن
١- قال كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) يدعو عند قراءة كتاب اللّه عزّ و جلّ: «اللّهمّ ربّنا لك الحمد أنت المتوحّد بالقدرة و السلطان المتين، و لك الحمد أنت المتعالى بالعزّ و الكبرياء و فوق السّماوات و العرش العظيم، ربّنا و لك الحمد أنت المكتفي بعلمك و المحتاج إليك كلّ ذي علم، ربّنا و لك الحمد يا منزل الآيات و الذّكر
قوله (اذا وقعت فى ورطة أو بلية فقل)
(١) الورطة كل غامض و الهلكة و كل أمر يعسر النجاة منه قوله (ربنا لك الحمد)
(٢) قدم الظرف و لم يذكر المحمود به و المحمود عليه للتخصيص و التعميم و الاشعار بانحصار جميع المحامد فيه و استحقاقه للحمد من جميع الجهات (أنت المتوحد بالقدرة)
(٣) على جميع الممكنات بالايجاد و الابقاء و الافناء لا يشاركك فيها أحد.
(و السلطان المتين)
(٤) المتين القوى الشديد و السلطان الحجة و قدرة الملك و يضم لامه و الوالى الحاكم يؤنث و يذكر و هو على الاولين عطف على القدرة و على الاخير على المتوحد (أنت المتعال بالعز و الكبرياء)
(٥) العز القوة و الشدة و الغلبة، و الكبرياء العظمة و الملك و قيل هى عبارة عن كمال الذات و كمال الوجود و لا يوصف بها الا اللّه سبحانه و تعالى أى المتعالى عن الخلق فى الرتبة و الحكم أو عن صفاتهم أو عن افك المفترين بماله من العز و الكبرياء.
(و فوق السماوات و العرش العظيم)
(٦) بالاستيلاء و القدرة لا بالتمكن و الاستقرار. (ربنا و لك الحمد)
(٧) الواو للاستيناف (أنت المكتفى بعلمك)
(٨) المحيط بجميع المعلومات فلا تحتاج فى الاحاطة بها الى التعلم من غيرك.
(و المحتاج أليك كل ذى علم)
(٩) عطف جملة على جملة أو مفرد على مفرد. و ذو علم لا