شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢١٠ - باب التقدم فى الدعاء
أبو عبد اللّه (عليه السلام): هل تعرفون طول البلاء من قصره؟ قلنا: لا: قال: إذا الهم أحد [كم] الدّعاء عند البلاء فاعلموا أنّ البلاء قصير.
٢- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولّاد قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اللّه عزّ و جلّ الدّعاء إلّا كان كشف ذلك البلاء وشيكا و ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدّعاء إلّا كان ذلك البلاء طويلا فإذا نزل البلاء فعليكم بالدّعاء و التضرّع إلى اللّه عزّ و جلّ.
باب التقدم فى الدعاء
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من تقدّم في الدّعاء استجيب له إذا نزل به البلاء، و قالت الملائكة: صوت معروف و لم يحجب عن السماء و من لم يتقدّم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء، و قالت الملائكة: إنّ ذا الصوت لا نعرفه.
٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ابن سنان، عن عنبسة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من تخوّف [من] بلاء يصيبه فتقدّم فيه بالدّعاء لم يره اللّه عزّ و جلّ ذلك البلاء أبدا.
٣- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن منصور بن يونس، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ الدعاء في الرّخاء يستخرج الحوائج في البلاء.
٤- عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): من سرّه أن يستجاب له في الشدّة فليكثر الدّعاء في الرّخاء.
٥- عنه، عن أبيه، عن عبيد اللّه بن يحيى، عن رجل، عن عبد الحميد بن غوّاص الطائي، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبيد اللّه (عليه السلام) قال: كان جدّي يقول: تقدّموا في الدّعاء فإنّ العبد إذا كان دعّاء فنزل به البلاء فدعا، قيل: صوت معروف و إذا لم
قوله (وشيكا)
(١) الوشيك السريع و القريب قوله (من تقدم فى الدعاء استجيب له اذا نزل به البلاء)
(٢) ترغيب فى الدعاء فى جميع الاوقات لانه مع كونه عبادة ينفع صاحبه اذا دعا