شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٧٣ - (باب) «من قال لا إله الا اللّه وحده لا شريك له- عشرا-»
(باب) «من قال لا إله الا اللّه وحده لا شريك له- عشرا-»
١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عمرو بن عثمان، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير ليث المراديّ، عن عبد الكريم بن عتبة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من قال عشر مرّات قبل أن تطلع الشّمس و قبل غروبها: «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حيّ لا يموت بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير» كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم.
٢- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عمّن ذكره، عن عمر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من صلّى الغداة فقال قبل أن ينقض ركبتيه عشر مرّات: «لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وحده لٰا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ* و يميت و يحيي [و هو حيّ لا يموت] بيده الخير وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*» و في المغرب مثلها، لم بلق اللّه عزّ و جلّ عبد بعمل أفضل من عمله إلّا من جاء بمثل عمله.
أو المصدر، و عند أهل الكوفة على الظرف كأنك قلت أوحدته برؤيتى ايحادا أى لم أر غيره قوله (من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس و قبل غروبها)
(١) من طريق العامة «عنه (ص) قال: من قال لا إله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد اسماعيل» قال الابى فيه دلالة على أن العرب تسترق. و اعلم أنه اذا رتب الثواب على عدد معين فالظاهر أنه لا يترتب على أقل و أكثر و به صرح ابن طاوس «ره» و غيره و قد مثل له بأنه اذا قال لك صادق القول عد من هذا المقام عشرة أذرع فأين انتهى كان فيه كنز فلا شبهة فى أنه لا يمكن تحصيله فى تسعة أو فى أحد عشر ثم قيل ان الاولى تمام العدد من غير فصل بكلام أجنبى فلو فصله كان الاولى اعادته و مع ذلك لا بدّ من توجه النفس إليه و ربط القلب به لان التوجه روح العبادة.
(كانت كفارة لذنوبه ذلك اليوم)
(٢) يحتمل أن يراد باليوم اليوم مع ليلته فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل و ما قاله قبل غروبها كفارة لذنوب اليوم، و لو خص اليوم لبقى ذنوب الليل بلا كفارة، ثم الظاهر من الذنوب جميعها صغيرة كانت أو كبيرة و لا يبعد تخصيصها بالصغيرة لان الكبيرة لا يكفرها الا التوبة أو فضل اللّه تعالى و يؤيد هذا التخصيص قوله فى الخبر الآتي «و لم تحط به كبيرة من الذنوب».