شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٠٤ - باب المستضعف
كانت تعرف ما أنتم عليه.
٧- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): من عرف اختلاف النّاس فليس بمستضعف.
٨- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن درّاج قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّي ربّما ذكرت هؤلاء المستضعفين فأقول: نحن و هم في منازل الجنّة، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لا يفعل اللّه ذلك بكم أبدا.
٩- عنه، عن عليّ بن الحسن التيمي، عن أخويه محمّد و أحمد ابني الحسن، عن عليّ بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن أيّوب بن الحرّ قال: قال رجل لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن عنده: جعلت فداك، إنّا نخاف أن ننزل بذنوبنا منازل المستضعفين، قال:
فقال: لا و اللّه لا يفعل اللّه ذلك بكم أبدا. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله.
١٠- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغراء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من عرف اختلاف النّاس فليس بمستضعف.
١١- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن منصور الخزاعيّ، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: سألته عن الضعفاء فكتب إليّ: الضعيف من لم ترفع إليه حجّة و لم يعرف الاختلاف، فإذا عرف الاختلاف فليس بمستضعف.
١٢- بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن، عن علي بن حبيب الخثعمي، عن أبي سارة إمام مسجد بني هلال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ليس اليوم مستضعف أبلغ الرّجال
قوله (من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف)
(١) اذ من عرف اختلاف الناس فى مذاهبهم مكلف بالايمان طلب الحق فلا يكون معذورا و لا مستضعفا لان المستضعف من ليس له عقل يقتضي تكليفه بالمعرفة قوله (فأقول نحن و هم فى منازل الجنة)
(٢) كأنه أراد به التساوى فى الدرجة فأنكره (ع) و أظهر التفاوت، و فى الحديث الثانى أيضا دلالة على أن أرباب الذنوب من أهل الايمان ليست درجتهم و درجة المستضعفين سواء.
قوله (ليس اليوم مستضعف- الخ)
(٣) المستضعف من لم يعرف اختلاف الناس و لم يبلغه