شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٦ - باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا
لا تستكثر ما عملت من خير للّه.
٢- حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: شيعتنا الّذين إذا خلوا ذكروا اللّه كثيرا.
٣- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، و شدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من أكثر ذكر اللّه عزّ و جلّ أحبّه اللّه و من ذكر اللّه كثيرا كتبت له براءتان: براءة من النّار و براءة من النّفاق.
٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن أبي بكر، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: تسبيح فاطمة الزّهراء (عليها السلام) من الذّكر الكثير الّذي قال اللّه عزّ و جلّ: اذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً. عنه عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي اسامة زيد الشّحّام و منصور بن حازم و سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله.
٥- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن داود الحمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أكثر ذكر اللّه عزّ و جلّ أظلّه اللّه في جنّته.
باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الصبّاح الكناني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يموت المؤمن بكلّ
(فقد أعطى خير الدنيا و الآخرة)
(١) أما خير الآخرة فظاهر و اما خير الدنيا فلان من كان للّه كان اللّه له فهو مشغول بالذكر و اللّه سبحانه يهيئ له أسباب مهماته.
(و قال فى قوله تعالى «وَ لٰا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ» قال لا تستكثر ما عملت من خير للّه)
(٢) كأنه أشار الى أن لا تمنن من منه بكذا و أن تستكثر بدل منه و أن ما صدر من خير للّه سواء كان عبادته أم الاحسان الى عباده يجب أن لا تستكثر لان اكثاره يوجب اخراج النفس عن حد التقصير و عجبها و احباط أجرها.
قوله (من أكثر ذكر اللّه عز و جل أظله اللّه فى جنته)
(٣) أى أظله فيها بظل قبابها و بيوتها و أشجارها أو أظله فيها بظل رحمته الفائضة عليه آنا فآنا على ما ذكر كما قال «وَ لَدَيْنٰا مَزِيدٌ» قوله (يموت المؤمن بكل ميتة الا الصاعقة)
(٤) الميتة بالكسر حالة الموت و نوعه و