شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٦١ - باب من تستجاب دعوته
اللّه عزّ و جلّ: لأنتقمنّ لك و لو بعد حين، و دعوة الولد الصالح لوالديه و دعوة الوالد الصالح لولده و دعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب، فيقول: و لك مثله.
٣- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إيّاكم و دعوة المظلوم فإنّها ترفع فوق السحاب حتّى ينظر اللّه عزّ و جلّ إليها فيقول: ارفعوها حتّى استجيب له و إيّاكم و دعوة الوالد فإنّها أحد من السيف.
٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أبي يقول: اتّقوا الظلم فإنّ دعوة المظلوم تصعد إلى السّماء.
٥- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من قدّم أربعين من المؤمنين ثمّ دعا استجيب له.
٦- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن النعمان، عن عبد اللّه بن طلحة النهديّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أربعة لا تردّ لهم دعوة حتّى تفتح لهم أبواب السّماء و تصير إلى العرش: الوالد لولده و المظلوم على من ظلمه و المعتمر حتّى يرجع و الصائم حتّى يفطر.
٧- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): ليس شيء أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب.
٨- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): دعا موسى (عليه السلام) و أمّن هارون (عليه السلام) و أمّنت الملائكة
قوله (حتى ينظر اللّه عز و جل إليها)
(١) يريد به نظر العناية و إرادة القبول. قوله (من قدم أربعين من المؤمنين)
(٢) يجوز تخفيف الدال و تشديدها، و الثانى أظهر لان فى الاجتماع مدخلا عظيما فى استجابة الدعاء.
قوله (أربعة لا ترد لهم دعوة حتى تفتح لهم أبواب السماء أو تصير الى العرش)
(٣) «حتى» غاية لعدم الرد لا للرد و لفظة «أو» بمعنى «الى أن» أو للعطف على تفتح، و الفتح اما كناية عن قبول الدعاء و صعوده الى السماء أو محمول على الحقيقة.