شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٩٧ - باب القول عند الاصباح و الامساء
ما شاء ربّي كما يحبّ و يرضى و كما ينبغي لوجه ربّي ذي الجلال و الإكرام.
٢٤- عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: من قال: «ما شاء اللّه كان، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».
مائة مرّة حين يصلّي الفجر لم ير يومه ذلك شيئا يكرهه.
٢٥- عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من قال في دبر صلاة الفجر و دبر صلاة المغرب سبع مرّات:
«بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم». دفع اللّه عزّ و جل عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الرّيح و البرص و الجنون و إن كان شقيّا محي من الشقاء و كتب في السعداء.
٢٦- و في رواية سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله إلّا أنّه قال:
أهونه الجنون و الجذام و البرص و إن كان شقيّا رجوت أن يحوّله اللّه عزّ و جلّ إلى السعادة.
٢٧- عنه، عن ابن فضّال، عن الحسن بن جهم، عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله إلّا أنه قال: يقولها ثلاث مرّات حين يصبح و ثلاث مرّات حين يمسي لم يخف شيطانا و لا سلطانا و لا برصا و لا جذاما، و لم يقل: سبع مرّات، قال أبو الحسن (عليه السلام): و أنا أقولها مائة مرّة ٢٨- عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا صلّيت الغداة و المغرب فقل: «بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم»- سبع مرّات- فإنّه من قالها لم يصبه جنون و لا جذام و لا برص و لا سبعون نوعا من أنواع البلاء.
٢٩- عنه، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سعد بن زيد قال: قال أبو الحسن (عليه السلام):
إذا صلّيت المغرب فلا تبسط رجلك و لا تكلّم أحدا حتّى تقول مائة مرّة: «بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم». و مائة مرّة في الغداة فمن قالها دفع اللّه عنه مائة نوع من أنواع البلاء أدنى نوع منها البرص و الجذام و
(و كما ينبغى لوجه ربى)
(١) أى لذاته أو صفاته و الناس يتوجهون إليهما فى جميع الامور.
قوله (حين يصلى الفجر)
(٢) لعل المراد به بعد فريضة الفجر (فمن قالها دفع اللّه عنه