شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧١ - باب تعجيل عقوبة الذنب
عود إلّا بذنب و لما يعفو اللّه أكثر، فمن عجّل اللّه عقوبة ذنبه في الدّنيا فإنّ اللّه أجلّ و أكرم و أعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة.
٧- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن موسى الورّاق عن عليّ الأحمسى، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
ما يزال الهمّ و الغمّ بالمؤمن حتّى ما يدع له ذنبا.
٨- عنه، عن أحمد بن محمّد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن أبي عمير، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
إنّ العبد المؤمن ليهتمّ في الدّنيا حتّى يخرج منها و لا ذنب عليه.
٩- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ الأحمسيّ عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يزال الهمّ و الغمّ بالمؤمن حتّى ما يدع له من ذنب.
١٠- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): قال اللّه عزّ و جلّ: ما من عبد اريد أن ادخله الجنّة إلّا ابتليته في جسده، فإن كان ذلك كفّارة لذنوبه و إلّا شددت عليه عند موته حتّى يأتيني و لا ذنب له، ثمّ أدخله الجنّة و ما من عبد اريد أن ادخله النّار إلا صحّحت له جسمه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي و إلّا آمنت خوفه من سلطانه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي و إلّا وسعت عليه في رزقه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي و إلّا هوّنت عليه موته حتّى يأتيني و لا حسنة له عندي ثمّ ادخله النّار.
١١- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن اورمة، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مرّ نبيّ من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط و بعضه خارج
المصائب او المراد أنه يبقى على المؤمن بعد تلك المصائب أكثر الذنوب و اللّه سبحانه يعفو عنه تفضلا.
قوله (فقال عبدى أنا كما قلت حكم عدل لا أجور، ذلك عبدى كانت له عندى سيئة أو ذنب- الخ)
(١) الترديد من الراوى و فيه دلالة على أن رفع السيئات و الحسنات لا يختص بالابتلاء و الاكرام فى حال الحياة بل يكون بالاعزاز و عدمه بعد الموت أيضا.