شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٤٨
حلمك عنّي و عودك عليّ بفضلك و إن عدت في معاصيك فأنت العوّاد بالفضل و أنا العوّاد بالمعاصي، فيا أكرم من اقرّ له بذنب و أعزّ من خضع له بذل لكرمك أقررت بذنبي و لعزّك خضعت بذلّي فما أنت صانع بي [في] كرمك و إقراري بذنبي و عزّك و خضوعي بذنبي بذلّي افعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله».
تمّ كتاب الدّعاء و يتلوه كتاب فضل القرآن.
(و عودك على بفضلك و ان عدت فى معاصيك)
(١) مع أن هذه النعمة الجزيلة و الكرامة الجميلة أسباب للحياء و الانزجار عنها و ما هذا الكمال الوقاحة، و فى لفظة «فى» و جمع مدخولها ايماء الى الاستقرار و الاحاطة.
(فانت العواد بالفضل)
(٢) العواد بالفتح و الشد للمبالغة (فيا أكرم من اقر له بذنب)
(٣) «أقر» على البناء للمفعول من الغائب (و أعز من خضع له بذنب)
(٤) فى بعض النسخ «بذل» و هو الانسب بقوله خضعت بذلى (فما أنت صانع بى كرمك)
(٥) الموصول مع صلته مبتدأ و كرمك خبر و فى بعض النسخ «بى» بالباء بدل «فى»، (و اقرارى بذنبى لعزتك [١])
(٦) فى بعض النسخ «و عزتك» (و خضوعى بذلى)
(٧) الواو فى الموضعين أو الثلاثة للقسم (افعل بى ما أنت أهله)
(٨) من الكرم و التفضل و الاحسان (و لا تفعل بى ما أنا أهله)
(٩) من البعد عن الرحمة و العقوبة و الخذلان.
تم كتاب الدعاء و يتلوه كتاب فضل القرآن من كتاب الكافى.
[١] كذا؟.