دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٣٨٧ - فصل تخصيص العام بالمفهوم المخالف
عادلا»، أو «أكرم زيدا العالم و أكرم زيدا العالم إن كان عادلا» بناء على دلالة المفرد المعرف باللام على العموم بمقدمات الحكمة؛ فإن كانا متساويين في الدلالة: يقع التزاحم بين الظهورين الوضعيين في الأول.
و لا تتم مقدمات الحكمة في الثاني، فلا عموم و لا مفهوم، فالأصل: البراءة عن وجوب إكرام زيد على تقدير كونه فاسقا.
و أما إذا كان في كلامين منفصلين: فيعامل معهما معاملة المجمل لتكافئهما في الظهور إن لم يكن أحدهما أظهر؛ و إلا فيؤخذ به لكونه قرينة على التصرف في الآخر، بحيث لا يخالف الأظهر بحسب العمل؛ كالحمل على الكراهة في مثل قولهم: «يجوز إكرام الشعراء»، و «أكرم الشعراء العدول» فإن مفهومه: «لا تكرم الشعراء الفساق» يحمل على الكراهة حتى لا ينافي العام بحسب العمل.
٣- رأي المصنف «(قدس سره)»:
هو الأخذ بما هو أقوى و أظهر من العام أو المفهوم إن كان الأقوى في البين؛ و إلا فالمرجع هو الأصول العملية.