دروس في الكفاية
(١)
تتمة المقصد الثانى
٥ ص
(٢)
تتمة فصل فى اجتماع الامر و النهى
٥ ص
(٣)
تنبيهات مسألة اجتماع الأمر و النهي
٥ ص
(٤)
الامر الاول
٧ ص
(٥)
الأقوال في التنبيه الأول على القول بالامتناع
٧ ص
(٦)
الدليل على وجوب الخروج بلا جريان حكم المعصية عليه
١٣ ص
(٧)
الجواب عما في التقريرات للشيخ من كون الخروج المضطر إليه مأمورا به
١٦ ص
(٨)
الاضطرار إلى شرب الخمر بسوء الاختيار لا يوجب رفع حرمة الشرب
١٩ ص
(٩)
الامتناع شرعا كالممتنع عقلا
٢٣ ص
(١٠)
إشكال المصنف على صاحب الفصول
٢٦ ص
(١١)
جواب صاحب الكفاية عن القول بكون الخروج مأمورا به و منهيا عنه
٢٩ ص
(١٢)
و توضيح الفرق يحتاج إلى بيان أمرين
٣١ ص
(١٣)
استدلال القوانين على وجوب الخروج و حرمته معا
٣٤ ص
(١٤)
في ثمرة الأقوال
٣٥ ص
(١٥)
بقي الكلام في ثمرة الأقوال
٤٠ ص
(١٦)
فساد ما نسب إلى المحقق القمّي من كون الخروج مأمورا به و منهيا عنه
٤٥ ص
(١٧)
رأي المصنف «
٤٦ ص
(١٨)
الأمر الثاني
٤٧ ص
(١٩)
الكلام في صغروية مسألة الاجتماع لكبرى التزاحم أو التعارض
٤٧ ص
(٢٠)
دفع إشكال ترجيح النهي على الأمر
٥٠ ص
(٢١)
فحاصل دفع الإشكال
٥٠ ص
(٢٢)
في مرجحات النهي على الأمر
٥٤ ص
(٢٣)
أولوية دفع المفسدة من جلب المنفعة
٦٠ ص
(٢٤)
الاستقراء
٦٧ ص
(٢٥)
قد أورد المصنف على الاستقرار بوجوه
٦٨ ص
(٢٦)
الأمر الثالث (1)
٧٢ ص
(٢٧)
إلحاق تعدد الإضافات بتعدد الجهات و العنوانات
٧٢ ص
(٢٨)
فصل هل النهي يقتضي الفساد أم لا
٨١ ص
(٢٩)
و ليقدم امور
٨١ ص
(٣٠)
الأمر الأول
٨١ ص
(٣١)
الثاني (1)
٨٢ ص
(٣٢)
الثالث (2)
٨٤ ص
(٣٣)
في شمول ملاك البحث للنهي التنزيهي
٨٤ ص
(٣٤)
الرابع (1)
٨٨ ص
(٣٥)
في تعيين المراد بالعبادة في المسألة
٨٨ ص
(٣٦)
الخامس (1)
٩٠ ص
(٣٧)
في تحرير محل النزاع و تعيين المراد من المعاملة
٩٠ ص
(٣٨)
و أمّا المعاملات، فهي على ثلاثة أقسام
٩٠ ص
(٣٩)
السادس (1)
٩٥ ص
(٤٠)
رأي المصنف «
٩٥ ص
(٤١)
الكلام في بيان معنى الصحة و الفساد
٩٥ ص
(٤٢)
المقصود من هذا الأمر السادس هو بيان أمرين
٩٥ ص
(٤٣)
في تقسيم الأمر إلى أقسام
٩٧ ص
(٤٤)
هل الصحة و الفساد حكمان شرعيان أم اعتباريان
٩٩ ص
(٤٥)
فالمتحصّل مما ذكرنا أمران
١٠١ ص
(٤٦)
السابع في تحقيق حال الأصل في المسألة
١٠٥ ص
(٤٧)
الثامن أن متعلق النهي إما أن يكون نفس العبادة أو جزئها،
١٠٩ ص
(٤٨)
في أقسام تعلق النهي بالعبادة
١٠٩ ص
(٤٩)
حكم النهي المتعلق بالجزء أو الشرط أو الوصف
١١٢ ص
(٥٠)
المقام الأوّل في العبادات
١١٥ ص
(٥١)
في جواب المصنف عن الإشكال المذكور
١١٨ ص
(٥٢)
المقام الثانى فى المعاملات
١٢١ ص
(٥٣)
في عدم اقتضاء النهي الفساد في المعاملات
١٢١ ص
(٥٤)
الاستدلال بالرواية على دلالة النهي على الفساد
١٢٤ ص
(٥٥)
في دلالة النهي على صحة متعلقه
١٢٦ ص
(٥٦)
المقصد الثالث في المفاهيم
١٣٧ ص
(٥٧)
مقدمة فى تعريف المفهوم
١٣٩ ص
(٥٨)
ثم المفهوم على قسمين
١٤٠ ص
(٥٩)
المفهوم من صفات المدلول عند المصنف
١٤٣ ص
(٦٠)
فصل الجملة الشرطية (1)
١٤٧ ص
(٦١)
في مفهوم الشرط
١٤٧ ص
(٦٢)
الاستدلال على مفهوم الشرط بمقدمات الحكمة و الجواب عنه
١٥٤ ص
(٦٣)
أدلة المنكرين للمفهوم
١٦٣ ص
(٦٤)
تقريب الاستدلال على عدم المفهوم بقوله تعالى
١٦٦ ص
(٦٥)
في الإشكال و دفعه
١٧٢ ص
(٦٦)
دفع الإشكال عن كون المناط في المفهوم هو انتفاء سنخ الحكم
١٧٣ ص
(٦٧)
في تعدد الشرط و وحدة الجزاء
١٧٩ ص
(٦٨)
في تداخل الأسباب أو المسببات و عدمه
١٨٥ ص
(٦٩)
الأقوال في التداخل و عدمه
١٨٦ ص
(٧٠)
عدم لزوم اجتماع المثلين على القول بعدم التداخل
١٨٨ ص
(٧١)
الإشكال في الوجوه الثلاثة لحلّ التعارض بين منطوق شرط و مفهوم الآخر
١٩٢ ص
(٧٢)
ردّ المصنف على القول بأن التداخل مبني على كون الأسباب الشرعية المعرفات لا المؤثرات 196
١٩٧ ص
(٧٣)
عدم صحة التفصيل بين اختلاف الشروط بحسب الأجناس و عدمه
١٩٩ ص
(٧٤)
فصل في مفهوم الوصف
٢١٥ ص
(٧٥)
في تحرير محل النزاع
٢٢٢ ص
(٧٦)
فصل في مفهوم الغاية
٢٢٩ ص
(٧٧)
هل الغاية داخلة في المغيّى أم لا؟
٢٣٣ ص
(٧٨)
فصل فى مفهوم الحصر
٢٣٧ ص
(٧٩)
و قد أجاب المصنف عن استدلال أبي حنيفة بوجهين
٢٣٨ ص
(٨٠)
في سائر الأدوات الدالة على الحصر
٢٤٣ ص
(٨١)
فصل في مفهوم اللقب و العدد
٢٤٩ ص
(٨٢)
المقصد الرابع في العام و الخاص
٢٥٥ ص
(٨٣)
فصل أقسام العموم
٢٦٣ ص
(٨٤)
فصل في ألفاظ العموم
٢٦٧ ص
(٨٥)
فصل حول النكرة في سياق النفي أو النهي
٢٧٣ ص
(٨٦)
إفادة المحلى باللام العموم
٢٧٧ ص
(٨٧)
فصل في حجية العام المخصص بالمتصل أو المنفصل في الباقي
٢٨١ ص
(٨٨)
التحقيق في الجواب عن استدلال النافي
٢٨٤ ص
(٨٩)
فصل كون الخاص مجملا مع دورانه بين الأقل و الأكثر
٢٩٥ ص
(٩٠)
الكلام في الشبهة المصداقية
٣٠٢ ص
(٩١)
الفرق بين المخصص اللفظي و اللبّي
٣٠٥ ص
(٩٢)
ايقاظ استصحاب العدم الأزلي
٣١١ ص
(٩٣)
وهم و إزاحة
٣١٦ ص
(٩٤)
و قد أجاب المصنف عن هذا التأييد بوجوه
٣٢٣ ص
(٩٥)
في دوران الأمر بين التخصيص و التخصّص
٣٢٧ ص
(٩٦)
فصل في جواز العمل بالعام قبل الفحص
٣٣٧ ص
(٩٧)
إيقاظ (1)
٣٤٢ ص
(٩٨)
فصل الخطابات الشفاهية
٣٤٧ ص
(٩٩)
فصل ثمرة القول بعموم الخطابات الشفاهية للمعدومين
٣٦٣ ص
(١٠٠)
فصل في تعقّب العام بضمير يرجع إلى بعض أفراده
٣٧٥ ص
(١٠١)
فصل تخصيص العام بالمفهوم المخالف
٣٨١ ص
(١٠٢)
فصل الاستثناء المتعقب بجمل متعددة
٣٨٩ ص
(١٠٣)
فصل جواز تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٣٩٧ ص
(١٠٤)
و استدل على مدعاه بوجهين
٣٩٧ ص
(١٠٥)
و قد استدل المانعون على عدم جواز التخصيص بوجوه
٣٩٨ ص
(١٠٦)
و قد أجاب المصنف عن هذا الوجه بوجهين
٤٠١ ص
(١٠٧)
فصل في دوران الأمر بين النسخ و التخصيص
٤٠٥ ص
(١٠٨)
في النسخ
٤١١ ص
(١٠٩)
البداء في التكوينيات
٤١٥ ص
(١١٠)
في بيان الثمرة بين التخصيص و النسخ
٤١٨ ص
(١١١)
المقصد الخامس في المطلق و المقيد و المجمل و المبيّن
٤٢٣ ص
(١١٢)
فصل فى المطلق و المقيد
٤٢٥ ص
(١١٣)
الألفاظ التي يطلق عليها المطلق
٤٢٧ ص
(١١٤)
المفرد المعرف باللام
٤٣٤ ص
(١١٥)
الجمع المحلى باللام
٤٤٠ ص
(١١٦)
النكرة
٤٤٢ ص
(١١٧)
فصل في مقدمات الحكمة
٤٥٥ ص
(١١٨)
الأصل كون المتكلم في مقام البيان
٤٦٣ ص
(١١٩)
لا إطلاق للمطلق فيما كان له الانصراف
٤٦٥ ص
(١٢٠)
و قد أجاب عنه المصنف بجوابين
٤٦٨ ص
(١٢١)
إذا كان للمطلق جهات عديدة
٤٧٠ ص
(١٢٢)
فصل في حمل المطلق على المقيّد
٤٧٧ ص
(١٢٣)
في عدم اختصاص التقييد بالحكم التكليفي
٤٨٦ ص
(١٢٤)
اختلاف نتيجة مقدمات الحكمة
٤٨٧ ص
(١٢٥)
فصل في المجمل و المبيّن
٤٩٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص

دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ١٠٠ - هل الصحة و الفساد حكمان شرعيان أم اعتباريان

ينتزعان من مطابقة المأتي به مع المأمور به و عدمها، و أمّا الصّحة- بمعنى سقوط القضاء


الأوّلي، و من الأحكام الشرعية الوضعية أو الأحكام العقلية بالإضافة إلى الأمر الظاهري، أو الواقعي الثانوي.

و أمّا كونهما من الأحكام العقلية بالنسبة إلى الأمر الواقعي الأوّلى: فلأن الصحة عند الفقيه بالنسبة إلى الأمر الواقعيّ الأولي إنّما هي من اللوازم العقلية المترتّبة على الإتيان بالمأمور به بالأمر الواقعي الأوّلي، لأنّه بعد انطباق المأمور به على المأتي به يحكم العقل بسقوط الأمر، فلا موجب للإعادة و القضاء بعد سقوطه بملاكه، فليست الصحة أمرا انتزاعيا، كما عن التقريرات حيث قال فيها: «إنّ الصحة و الفساد وصفان اعتباريان ينتزعان من الموارد بعد ملاحظة العقل انطباق المورد لما هو المأمور به، أو لما هو المجعول سبّبا و عدمه مطلقا سواء كان في العبادات أو في المعاملات، سواء فسّرت الصحة بما فسّرها المتكلمون أو بما فسرها الفقهاء» انتهى.

و حاصل ما في التقريرات: أنّ الصحة و الفساد سواء كانا في العبادات أو المعاملات سواء كانا بتفسير المتكلم أو بتفسير الفقيه هما وصفان انتزاعيان، غاية الأمر: أنّه في العبادات ينتزعان من مطابقة المورد لما هو المأمور به، و في المعاملات من مطابقته لما هو المجعول سبّبا، هذا في نظر الشيخ الأنصاري في التقريرات.

و أمّا المصنف: فقد فصّل في العبادات بين تفسيريّ المتكلم و الفقيه، فعلى تفسير المتكلم هما وصفان اعتباريان ينتزعان من مطابقة المأتي به لما هو المأمور به، كما عرفت.

و أمّا على تفسير الفقيه أي: سقوط الإعادة و القضاء: ففي المأمور به الواقعي الأوّلي فهي لازم عقلي، بمعنى أنّ العقل يحكم بأنه مسقط للإعادة و القضاء كما عرفت أيضا.

و أمّا الصحة بالنسبة إلى الأمر الظاهري أو الواقعي الثانوي: فتتصوّر على وجهين:

أحدهما: أن تكون الصحة فيهما حكما وضعيا شرعيا، بمعنى: أن الشرع يحكم بأنّه مسقط للقضاء و الإعادة منّة منه على العباد، و تخفيفا عنهم مع ثبوت المقتضى لهما لفوت الواقعي الأوّلي.

و بعبارة أخرى: كما إذا بقي من الملاك الداعي إلى الأمر الواقعي الأوّلي مقدار يقتضي تشريع وجوب الإعادة أو القضاء، لكنّه تبارك و تعالى تخفيفا على العباد لم يشرّع وجوب شي‌ء منهما و اكتفى بالمأمور به بالأمر الثانوي أو الظاهري تفضّلا عليهم، فالصحة حينئذ تكون حكما وضعيا شرعيا لا عقليا و لا انتزاعيا.

و ثانيهما: أن تكون الصحة حكما عقليا، كما إذا فرض وفاء المأمور به بالأمر الثانوي‌