سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦ - سقوط النوافل النهارية
وفي الثانية بعد الحمد وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ويستحب أيضاً بين المغرب والعشاء صلاة الوصية (١)، وهي أيضاً ركعتان، يقرأ في أولاهما بعد الحمد ثلاث عشرة مرة سورة إذا زلزلت الأرض، وفي الثانية بعد الحمد سورة التوحيد خمس عشرة مرة.
الصحيح في الفهرست.
هذا، وظاهر الرواية الثانية إرادة نافلة الرواتب فلا يبعد إرادة الخصوصية في كيفية نافلة المغرب من رواية المصباح. لا سيما مع احتمال أن الركعتين موضوع للخصوصية كالصوم للاعتكاف، و أن بيان الخصوصية للحث على إتيان الركعتين بين العشائين وهو التفضل فالإتيان بهما في ضمن نوافل المغرب أقرب وجهاً.
(١) كما في مرسل [١] الشيخ في المصباح وذكر لها ثواب جزيل عن الصادق عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنه قال:
«أوصيكم بركعتين بين العشائين ...»
والكلام في ظهورها كما مر في الغفيلة وأن الإتيان بها ضمن النوافل أقرب ويكفي في الاستحباب قاعدة من بلغ على الأظهر في مفاد القاعدة.
[١] - أبواب بقية الصلوات المندوبة ب ١٧/ ١.