سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣ - فصل فيما يستقبل له
(مسألة ١): كيفية الاستقبال في الصلاة قائماً أن يكون وجهه ومقاديم بدنه إلى القبلة حتّى أصابع رجليه على الأحوط، والمدار على الصدق العرفي، وفي الصلاة جالساً أن يكون رأس ركبتيه إليها مع وجهه وصدره وبطنه، وإن جلس على قدميه لابدّ أن يكون وضعهما على وجه يعدّ مقابلًا لها، وإن صلى مضطجعاً يجب أن يكون كهيئة المدفون، وإن صلى مستلقياً فكهيئة المحتضر (١).
رجل جعل للَّهعليه أن يصلي كذا وكذا هل يجزيه أن يصلي ذلك على دابته وهو مسافر؟ قال: نعم [١] والخدشة في طريقه بمحمد بن العلوي بعدم توثيقه مدفوعة برواية جملة من الأجلاء عنه حيث أكثر عنه محمد بن علي بن محبوب القمي وسعد بن عبد اللَّه وأحمد بن محمد بن يحيى الأشعري وأحمد بن إدريس وعبد اللَّه بن جعفر الحميري ومحمد بن عبد اللَّه (جعفر بن عون الأسدي) ومحمد بن الحسن الصفار وبعدم استثناء القميين له من نوادر الحكمة، وقد وثقه الميرداماد في الرواشح وذكر أنه أبو جعفر العلوي العريضي وحكى عن الوحيد توثيقه أيضاً، وهو يروي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري وغيره من أجلاء الأصحاب فالرجل من الوجاهة بمكان لا سيما مع الالتفات إلى مضامين الروايات التي وقع في طريقها فالرواية مصححة فضلًا عن اعتبارها.
(١) الاستقبال بالوجه ومقاديم البدن دخيل عرفاً في الاستقبال وكذا بحسب الروايات كما في صحيح لحماد بن عيسى الوارد في بيان كيفية الصلاة «فقام أبو عبد اللَّه عليه السلام مستقبل القبلة منتصباً فأرسل يديه جميعاً على فخذيه قد ضم أصابعه وقرب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات
[١] - أبواب القبلة ب ١٤/ ٦.