المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩١٩ - مبحث تصغير
جمله فروع آنها تاوتى محسوب مىشوند.
شرح عربى:
فرع
حكى سيبويه فى تصغير إبراهيم و إسماعيل بريها و سميعا بحذف الهمزة منهما و الألف و الياء و حذف ميم إبراهيم و لام إسماعيل.
قال فى شرح الكافية: و لا يقاس عليهما.
( و اختم بتا التّأنيث ما صغّرت من مؤنّث) معنى (عار) عنها لفظا (ثلاثىّ كسنّ) فقل فيها سنينة، و يد فقل فيها يديّة (ما) دام (لم يكن بالتّا يرى ذا لبس) فإن كان (كشجر و بقر و خمس) الّتى من ألفاظ عدد المؤنّث فلا تلحقه، إذ يلتبس الأوّلان بالمفرد و الثّالث بعدد المذكّر.
( و شذّ ترك) التّاء (دون لبس) كقولهم فى قوس قويس (و ندر إلحاق تافيما ثلاثيّا كثر) بفتح الثّاء المثلّثة، أى زاد عليه كقولهم فى وراء و قدّام: وريّئة و قديديمة.
( و صغّروا) من المبنيّات (شذوذا الّذى) و (الّتى) و تثنيتهما و جمعهما كما فى شرح الكافية (و ذا مع الفروع منها تاوتى) و تثنيتهما و جمعهما، و خالفوا بها تصغير المعرب فى إبقاء أوّلها على حركته الأصليّة و التّعويض من ضمّه ألفا مزيدة فى آخرها، فقالوا: اللّذيّا و اللتيّا و اللّذيّون و اللّويّون و اللّويّتا و اللّتيّات و ذيّا و تيّا و ذيّان و تيّان، و منع ابن هشام تصغيرتى إستغناءا بتا و اللّاء و اللّائى إستغناءا باللّتيّات و اتّفقوا على منع تصغير ذى للإلتباس.
خاتمة
يصغّر أيضا من غير المتمكّن شذوذا أفعل فى التّعجّب نحو « ما أحيسنه» و المركّب تركيب مزج- كما سبق.
ترجمه و شرح:
فرع ادبى
شارح گويد:
سيبويه اينطور حكايت نموده كه در تصغير: ابراهيم و اسمعيل مىگويند:
بريها و سميعا (بحذف همزه از آندو و نيز حذف الف و ياء از هردو و حذف ميم از ابراهيم و لام از اسماعيل).
مصنّف در شرح كافيه گفته است كه تصغير هيچيك از اسماء ديگر را برايندو قياس نمىتوان نمود.
مصنّف گويد: