المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٠٧١ - مبحث ابدال
شرح عربى:
فصل
( و ياء اقلب ألفا كسرا تلا) كمصباح و مصابيح و مصيبيح (أو) تلا (ياء تصغير) كغزال و غزيّل (بواو ذا) أى القلب ياءا (افعلا) إن كانت (فى آخر) بعد كسر كرضى أصله رضوا إذ هو من الرّضوان بخلاف الواقعة وسطا كعوض (أو) كانت (قبل تاء التّأنيث)) كشجيّة أصله شجوّة إذ هو من الشّجو (أو) كانت قبل (زيادتى فعلان) و هما الألف و النّون كغزيان مثل قطران من الغزو (ذا) أى قلب الواو ياءا (أيضا رأوا) مجيئه (فى مصدر) الفعل (المعتلّ عينا الموزون بفعال كصام صياما، بخلاف المصحّح و إن كان معتلا كلا و ذلواذا و الموزون بغير فعال كما قال:
( و الفعل منه) أى و من المعتلّ عينا (صحيح غالبا نحو الحول) مصدر حال (و جمع) اسم (ذى عين أعلّ أو سكن) و تلاه أل (فاحكم بذا الإعلال) أى قلب الواو ياءا (فيه حيث عنّ) نحو دار و ديار و ثوب و ثياب بخلاف ذى العين المصحّح كطويل و طوال و السّاكن الّذى لم يتله فى الجمع ألف كما قال: (و صحّحوا فعلة) فقالوا كور و كوزة (و فى فعل وجهان): الإعلال و التّصحيح (و الإعلال أولى أولى كالحيل) جمع حيلة، و من التّصحيح حاجة و حوج.
ترجمه و شرح:
فصل
المباحث النحويه شرح سيوطى ؛ ج٤ ؛ ص٢٠٧١
نّف گويد:
الفى كه بعد از كسره يا ياء تصغير درآمده است را به ياء قلب كن.
شارح گويد:
الفى كه بعد از سكره درآمده باشد مانند جمع مصباح كه مصابيح است چه آنكه ياء در اصل الف بوده و چون ماقبلش كسره بود به ياء قلب شد.
و نيز مانند: مصيبيح كه مصغّر مصباح مىباشد چه آنكه ياء دوّم در اصل الف بوده و چون ماقبلش يعنى باء كسره داشت به ياء قلب شد.
و مثال الفى كه بعد از ياء تصغير درآمده باشد غير از آنچه ذكر شد نظير تصغير غزال كه غزيّل (به تشديد ياء) مىباشد، ياء دوّم الف بوده و ياء اوّل همان ياء تصغير است كه ساكن مىباشد و چون الف نيز ساكن است بدين ترتيب التقاء ساكنين پيش آمده لاجرم براى رفع آن ياء اوّل (ياء تصغير) را كسره داده در نتيجه الف به ياء قلب شده سپس ياء اوّل را در دوّم ادغام نموده و كلمه به صورت فعلى درآمده است.