المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٢٠ - مبحث مقصور و ممدود قاعده و قياس در اسم مقصور
أى كمصدره و هو الإرتياء إذ نظير هما الإقتدار و الإحمرار، و كالإستقصاء إذ نظيره الإستخراج (و العادم النّظير) السّابق يكون (ذا قصر و ذا مدّ بنقل) من العرب (كالحجى) بالقصر للعقل (و كالحذاء) بالمّدّ للنّعل (و قصر ذى المدّ اضطرارا مجمع عليه) كقوله:
|
لا بدّ من صنعا و إن طال السّفر |
( و إن تحنّى كلّ عود و دبر) |
( و العكس) و هو مدّ المقصور اضطرارا (بخلف) بين البصريّين و الكوفيّين (يقع) فمنعه الأوّلون و أجازه الآخرون محتجّبين بنحو قوله:
|
يا لك من تمر و من شيشاء |
ينشب فى المسعل، اللّهاء |
ترجمه و شرح:
مبحث مقصور و ممدود قاعده و قياس در اسم مقصور
مصنّف گويد:
زمانى كه اسمى مستحقّ و مستوجب باشد كه قبل از آخرش مفتوح بوده و داراى نظير باشد همچون: اسف پس نظير آنكه معتلّ الآخر است على الظاهر و قياسا بايد اسم مقصور باشد.
شارح گويد:
مراد مصنّف اينست كه: هراسم صحيحى كه قبل از آخرش فتحه داشته و در ميان اسم معتلّ، اسم معتلّى باشد كه نظير آن محسوب شود مسلّما آن اسم معتلّ (معتلّ الآخر) اسم مقصور بوده و اين معنا على الظاهر قياسى است چنانچه كلمه « اسف » ( حسرت خوردن) اسم صحيح و ما قبل آخرش يعنى « سين » مفتوح است حال اگر اسم معتلّ الآخرى پيدا نموديم كه آن نيز نظير اين اسم صحيح بوده يعنى ما قبل آخرش مفتوح باشد حتما مقصور است لذا: اسا كه از اسا الجرح اسوا (وارد كرد زخم و جراحت را) مىباشد چون نظير: اسف است همان طورى كه ملاحظه مىكنيم مقصور مىباشد بنابراين قاعده مقصور بودن هراسمى آنست كه:
اوّلا: معتلّ الآخر بوده.
ثانيا: در بيان اسماء صحيح نظير داشته باشد.
و مقصود از نظير آنست كه هردو اسم (معتلّ الآخر و صحيح) ما قبل آخرشان مفتوح باشد.
مصنّف گويد: