المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٠٢ - مبحث تصغير
( لتلو) أى للحرف الّذى بعد (يا التّصغير) إذا كان (من قبل علم) أى علامة (تأنيث) كتائه (أو مدّته الفتح انحتم) كفطيمة (و حبيلى و حميراء (كذاك) اى كالتّالى (ياء التّصغير السّابق فى وجوب فتحته (ما) أى الحرف الّذى (مدّة أفعال) أى ألفه (سبق) كأجيمال (أو) الّذى سبق (مدّى سكران و ما به التحق) من عثمان و نحوه كسكيران و عثيمان.
( و ألف التّأنيث حيث مدّا و تاؤه منفصلين عدّا) فلا يحذفان للتّصغير و إن حذفا للتّكسير كقولك فى قرفصاء و سفرجلة: قريفصاء و سفيرجة (كذا) اليا (المزيد آخرا للنّسب) عدّ منفصلا فلا يحذف كقولك فى عبقرىّ عبيقرىّ (و) كذا (عجز المضاف) كقولك فى امرىء القيس: اميرىء القيس (و) كذا عجز (المركّب) تركيب مزج كقولك فى بعلبك بعلبّك.
( و هكذا زيادتا فعلانا) و هما الألف و النّون عدّا منفصلين فلا يحذفان إذا كانا (من بعد أربع كزعفرانا) فيقال فيه زعيفران.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
آنچه در اين دو باب با حكم بيان شده مخالف است از قياس خارج مىباشد.
شارح گويد:
يعنى كلماتى كه با قواعد و احكامى كه در ايندو باب (باب جمع تكسير و تصغير) گفته شد خالف هستند خلاف قاعده مىباشند مانند جمع بستن حديث براحاديث: با اينكه قاعده مذكور مقتضى است به وزن فعال جمع بسته شود يا نظير تصغير « مغرب » برمغيربان با اينكه قاعده و قياس آن مغيرب مىباشد.
مصنّف گويد:
واجب و حتمى است كه حرف بعد از ياء تصغير را كه پيش از علامت تأنيث يا قبل از الف ممدوده كه آن نيز از نشانههاى تأنيث است واقع شده مفتوح نمائى.
شارح گويد:
مقصود از (تلو ياء التصغير) حرف است كه بعد از آن قرار گرفته.
و مراد از (علم تأنيث) علامت تأنيث همچون تاء مىباشد.
و منظور از (مدّته) الف ممدود و مقصور كه آن نيز علامت تأنيث است مىباشد و مثال آنچه مصنّف گفته همچون: فاطمه كه تصغيرش فطيمه بوده و حبلى كه مصغّرش حبيلى است و حمراء كه در تصغيرش حميراء مىگوئيم.
مصنّف گويد: