المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٣٩ - حكم جمع مؤنث در اسم مقصور و ممدود
( و منعوا إتباع) العين للفاء إذا كانت [الفاء] مضمومة و اللّام ياء أو مكسورة و اللّام واوا (نحو ذروة و زبية)، و أجازوا فيهما الفتح و السّكون، فقالوا ذروات و ذروات و زبيات و زبيات (و شذّ كسر) عين (جروة) إتباعا للفاء فقيل جروات (و نادر) أى قليل (أو ذو اضطرار غير ما قدّمته) كقولهم فى عير عيرات و فى كهل كهلات، و قول الشّاعر فى زفرة. فتستريح النّفس من زفراتها.
( أو لأناس) من العرف قليلين (انتمى) أى انتسب، كقول هذيل فى بيضة و جوزة: بيضات و جوزات.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
عين الفعلى را كه پهلوى غير فتحه آمده در جمع با الف و تاء يا ساكن كن و يا بواسطه فتحه دادنش كلمه را خفيف نما، پس هريك از ايندو وجه را ادباء نقل و روايت كردهاند.
شارح گويد:
مراد اينست كه هراسمى كه عين الفعلش پهلوى غير فتحه واقع شده باشد يعنى فاء الفعل آن يا مكسور بوده و يا مضموم هنگام جمع با الف و تاء در آن دو دوجه جائز است:
الف: آنكه عين الفعل را ساكن كنيم.
ب: آنكه بجهت تخفيف كلمه آنرا مفتوح بياوريم.
بنابراين در جمع با الف و تاء كلمات ذيل:
كسرة و هند و خطوة و جمل مىتوان گفت:
كسرات و كسرات و هندات و هندات و خطوات و خطوات و جملات و جملات.
ولى در صورتى كه عين الفعل تالى فتحه بوده و بعبارت ديگر فاء الفعل مفتوح باشد در جمع با الف و تاء آن تنها يك وجه جايز است و آن فتحه مىباشد لذا در جمع كلمه دعد، بايد بگوئيم: دعدات.
مصنّف گويد:
ادباء منع نمودهاند كه در « ذروة » و « زبيه » اتّباع صورت گيرد و شاذ و نادر است كسره دادن به عين الفعل « جروه ».